أمشي خجلةٌ
أمشي ويمشي بمحاذاتي
خشيتُ الظلال
أن تدوسها رمقاتي ..
يتأملني
وعينيه يتنامى فيهما الخجل
الوي بيد الوديعة
عنق حياؤه
وارتمي بظلالي خياله
الشمس مرتعي
والارض مسارح مفاتن انشراحي
ومازال يراوده الخجل
يا هذا
أنا الّتي قبَّلتها شفاه الياسمين
فاقتبست عبيرها مني
أما زلت خجلاً
وحيدا ، ترنو منه الورود
خجلى
وألوان قلبي بلون الورد
سهودا ..
أنني منكَ خجلى.










