علي فكرة الحب مش عيب ولا حرام كما يدعي البعض ،
فلولا الحب لكانت حياتنا قاسية ، وكل الأديان السماوية تدعو للحب ورقة القلب من التوراة للإنجيل الي الإسلام كأن الله يوصينا بالحب .
كثير منا لديه ضيق أفق فيما يتعلق بمفهوم الحب فكثير منا يحصر الحب في حيز الرجل والمرأة فقط وهذا هو الخطأ الفادح الذي وقعنا فيه منذ عقود طويلة وبدأت كل أسرة تخاف علي بناتها تحذرهم من الحب وباتت كل أسرة تحذر أولادها الذكور من الحب وتذكرهم أن لهم أخوات بنات فأخذ الحب طابع التحريم أو الشئ غير المستحب في حين أننا اذا مارسنا فعل الحب في كل شئ لأختلف الأمر إذا مارسنا فعل الحب بدأً من حب الأب والأم والأخوات والعيلة والأصدقاء وغيرهم
لأختلف الأمر عند وصلنا لنقطة حب الرجل للمرأة .
الحب يغير كل معني وكل شكل في الحياة فعلي سبيل المثال الطعام الذي تطهوه بحب يختلف طعمه عن الطعام المطهو بشكل عادي حتي كوب الماء لو مقدم بحب يختلف عن غيره .
فالحب صفة وفعل لابد أن يشيع بيننا ولا نخجل منه بسبب ضيق الأفق والمورثات القديمة .
فلو أعتاد كل إنسان علي الحب وتشبع بيه وأخذ شكل طبيعة الإنسان لتغيرت إنحرافات كثيرة بين شباب وشابات هذا الجيل
فمع التقدم والتكنولوجيا والحرية والمفهوم الخاطئ للحب ظهرت أشكال جديدة لقضايا تمس بل تهدد كيان الأسرة فوجدنا من استحل بإسم الحب قتل فتاة بريئة لمجرد حبه وغيرته عليها ، ووجدنا من يشوه فتاة أحبها حتي لا تكون لغيره .
الحب صفة لابد من غرزها في أولادنا منذ الصغر ونشبعهم بها
وحقهم يروا مدي حب والديهم وتعبيرهم عن هذا الحب حتي يتعلموا كيف يكون الحب والمودة وإن اطار الحب هو العلاقة الزوجية التي شرعها الله وأحلها فيدرك الأولاد مفهوم الحب بشكل صحيح من الوالدين وليس من الأصحاب أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الميديا التي تطل علينا في بعض الأحيان بأفكار عن الحب لاتناسبنا ولا تناسب تعاليم ديننا ولا تقاليدنا ولا أعرافنا .
علموا أولادكم يا سادة الحب واجعلوهم يتشبعوا بكل أشكال الحب في أحضانكم حتي يخرجوا للمجتمع أصحاء نفسياً ولا يوجد لديهم نقص يذهبوا لإشباعه بطريقة خاطئة .
وهختم كلامي بهذه الكلمات
الحب ده حق لكل إنسان
مارس حبك بمنتهي الأمان
الحب ده كنز بكل معانيه
وأوعي في يوم تحاول تخفيه
حب أمك حب أبوك
حب صحبك حب أخوك
علشان يوم متلاقي حبيبك
تعرف تقوله انه نصيبك
وسع وكبر دايرة حبايبك
وعيش معاهم ساعة لقلبك










