وقع ترامب والسيسى واوردغان وتميم ولكن اين أطراف النزاع الحقيقيين وفد المقاومه ووفد الصهاينة
إلا تري أنه من الممكن أن تقوم الحرب مرة أخري ويدعي العدو بأنه لم يحضر الاتفاق حتي عن طريق موفديه وبالتالي تقول حماس ولا نحن.
حتي وان قولنا وجود محمود عباس ممثلا عن السلطه الفلسطينيه فهو لايهش ولا ينش مجرد قائد شرطه مدنيه.
الحقيقه قال السيسي في افتتاح الجلسه لترامب وهي فلنضع أيدينا مع بعض لإعمار غزه ومنع الصراع وايضا عندما قال زار الرئيس السادات القدس ولم يقل الكنست .
وبالرغم مناداة ترامب للسيسي بالجنرال وصديقي القديم الجنرال فلا نحلم بالمطلب القديم وهو عودة إسرائيل الي ما قبل 67 لإقامة الدولة الفلسطينية بل اتوقع أن يطلب منه علي هامش هذا اللقاء انسحاب إسرائيل من رفح ومحور فلاديفا بالطبع واعتقد بان هذا المطلب سيكون بمطلب من العدو عن طريق ترامب بعودة بتراجع بعض القوات المسلحه المصريه من النقاط ج. و.د علي الاقل أو تخفيف التشكيلات علي الحدود مع العدو .
سترينا الايام القادمه الكثير واعتقد أن ترمب ربما سيكون مفيد في ملف سد النهضه لكنه تاجر قديم لايفعل شيئ دون مقابل.
#تذكيريات
#مقال_سعيد_كمال










