في سجل العائلات المصرية العريقة التي صنعت لنفسها مجدًا متوارثًا عبر الأجيال، تبرز عائلة سبلة كاسمٍ من ذهب، يجسد معنى الأصالة والعلم والعمل في أبهى صورها. من دمياط، أرض التاريخ والمجد والصناعة، انطلقت جذور العائلة العريقة التي حملت في داخلها روح الكرامة والاجتهاد، وامتدت فروعها لتزدهر في المحلة الكبرى والشرقية وسائر محافظات مصر، حتى أصبحت من أكبر العائلات المصرية وأكثرها حضورًا وتأثيرًا، تجمع بين العراقة في الأصل والريادة في الإنجاز، وبين الفكر الراقي والعمل المخلص في خدمة الوطن. تميزت عائلة سبلة بأنها بيت العلم والكرم، إذ تضم عددًا كبيرًا من الأطباء والعلماء والمهندسين والأساتذة الجامعيين داخل مصر وخارجها، الذين يمثلون الوجه المشرق للعقل المصري المبدع، ويعملون في أرفع المؤسسات العلمية والطبية، حاملين رسالة إنسانية ووطنية في آنٍ واحد.
وفي مقدمة أبناء العائلة الذين رفعوا اسمها عاليًا على المستوى الدولي، يأتي الدكتور أحمد حسن سبلة، أحد أبرز الشخصيات المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي شق طريقه في عالم السياسة والفكر، ليترشح لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي (السيناتور) عن ولاية تكساس ممثلًا للحزب الديمقراطي، جامعًا بين الطموح العالمي والانتماء الوطني، ورافعًا اسم مصر بكل فخر في المحافل الدولية. ويشاركه في مسيرة النجاح الدكتور علاء حسن سبلة والمهندس عماد حسن سبلة، اللذان يعملان في واحدة من كبريات شركات الطاقة العالمية شركة هاليبرتون الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، حيث أثبتا كفاءتهما العلمية والمهنية في مجالات الهندسة والطاقة والإدارة، وحققا مكانة رفيعة تعكس قدرات المصريين في التفوق والقيادة داخل أكبر المؤسسات الدولية. أما المستر خالد حسن سبلة فقد جمع بين الموهبة الرياضية والنجاح العملي، حيث بدأ مشواره في كرة القدم قبل أن يتجه إلى مجال الأعمال الحرة في الولايات المتحدة الأمريكية، ليجسد نموذج الشاب المصري الطموح الذي يصنع طريقه بالجهد والاجتهاد، ويعكس روح عائلته المفعمة بالتحدي والعزيمة.
وعلى أرض الوطن، يتألق العديد من أبناء عائلة سبلة في مختلف المجالات، ومن أبرزهم الأستاذ حسني سبلة الذي حظي بثقة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتم تعيينه عضوًا بمجلس الشيوخ المصري، تقديرًا لجهوده المشرفة وإسهاماته الوطنية الصادقة، كما يُعد الكاتب الصحفي الكبير مجدي سبلة أحد أبرز رموز الإعلام المصري، حيث تولى رئاسة دار الهلال العريقة وأسهم في تطوير الصحافة الوطنية ونشر الثقافة والوعي بين أبناء الوطن، فكان من الأصوات التي حملت رسالة الإعلام الشريف والمسؤول.
ولا يمكن الحديث عن هذه العائلة دون الإشارة إلى ثرائها العلمي والمهني، إذ تضم صفوة من الأطباء والاستشاريين المنتشرين في مختلف المحافظات المصرية، خاصة في دمياط والمحلة الكبرى والشرقية والمنيا والقاهرة و بني سويف الذين يكرسون حياتهم لخدمة الناس وتطوير المجال الطبي والعلمي، ليبقى اسم سبلة مرادفًا للعلم والعطاء في كل مكان.إن عائلة سبلة ليست مجرد اسم في سجل الأنساب، بل قصة وطنية متكاملة، جمعت بين الجذور الأصيلة من دمياط، والريادة الاقتصادية في المحلة الكبرى، والنشاط المجتمعي في الشرقية، والامتداد الرفيع في صعيد مصر من خلال فرعها الكريم في سوهاج، الذي قدم للعالم رموزًا نفتخر بهم في السياسة والعلم والرياضة والعمل العام. عائلة سبلة… اسمٌ يختصر المجد والعطاء، وتاريخٌ من الوفاء والانتماء، ورسالة متجددة تُروى بكل فخر جيلاً بعد جيل .صادر،
عن سجل العائلات المصرية …










