مقالة علمية
تستعد مصر لإعلان “الأرخبيل المرجاني الأعظم” في البحر الأحمر محمية طبيعية جديدة، وهو ما يعتبر خطوة مهمة للحفاظ على هذا النظام البيئي البحري الفريد. ومحمية الأرخبيل الأعظم هي مشروع لإعلان محمية طبيعية للشعاب المرجانية في البحر الأحمر بمصر، والأرخبيل الأعظم” يشير إلى “محمية الشعاب المرجانية العظمى” التي سوف تعلنتها مصر في البحر الأحمر قريباً وهي محمية تمتد عى شاطئى البحر الأحمر لمسافة 1300 كيلومتر لحماية الشعاب المرجانية الفريدة. تُعتبر هذه المنطقة “منطقة الأمل للعالم” لأنها آخر منطقة في العالم تقاوم آثار تغير المناخ وتضم تنوعًا بيئيًا غنيًا يجمع بين البيئات البحرية والبرية. وهى ليست محمية قائمة حاليًا. حيث أعلن جهاز شؤون البيئة في سبتمبر 2025 عن الاستعدادات لإطلاق هذه المحمية، التي ستكون الأكبر من نوعها في المنطقة. والموعد المتوقع للأعلان عن المحمية -2026- والإدارة: تديرها إدارة المحميات الطبيعية بمحافظة البحر الأحمر- التابع لوزارة شئون البيئة.
الأهمية البيئية للمحمية الجديدة:
-الحفاظ على هذه الشعاب المرجانية الفريدة بالمنطقة كجزء من تراث مصر البيئي العالمي.
-يعتبر آخر منطقة مرجانية في العالم قد تكون مقاومة لتأثيرات تغير المناخ، مما يجعله ذا أهمية بيئية خاصة.
-تمثل كنزًا من الشعاب المرجانية ذات القدرة العالية على التحمل.
-تركز على حماية التنوع البيولوجي البحري في المنطقة.
-اسم آخرللمحمية: يُعرف أيضًا باسم “محمية الشعاب المرجانية”.
خلفية عن الأرخبيل الأعظم:
-نظام مرجاني فريد: يمثل الأرخبيل نظامًا مرجانيًا ساحليًا عظيمًا يدعم كمية هائلة من الحياة البحرية.
-مقاومة التغير المناخي: أظهرت الأبحاث العلمية أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تتمتع بمقاومة عالية لارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يثير اهتمام العلماء حول العالم.
أهم النقاط بالمحمية الجديدة:
-منطقة الأمل”: أطلق العلماء على الأرخبيل اسم “منطقة الأمل”، لأنه يُعد أحد آخر المناطق في العالم القادرة على مقاومة آثار التغير المناخي، مما يجعله ذو أهمية عالمية في الحفاظ على الشعاب المرجانية.
-امتداد جغرافي: يمتد الأرخبيل المرجاني على طول 1300 كيلومتر على ساحل البحر الأحمر.
-أهمية الإعلان: يساهم الإعلان في تعزيز مكانة مصر عالميًا في مجال السياحة البيئية، وزيادة قيمتها الاقتصادية، وحماية التنوع البيولوجي الفريد في المنطقة..
-خطة أكبر: يأتي هذا الإعلان ضمن خطة مصرية أوسع لإعلان ساحل البحر الأحمر بالكامل محمية طبيعية، وقد تم بالفعل إعلان 50% من الشعاب المرجانية في المنطقة كمحميات.
وتتمثل ألأهمية المستقبلية للمحمية الجديدة في النقاط التالية:
-ملاذ آمن للشعاب المرجانية: ستكون المحمية ملاذًا حيويًا للشعاب المرجانية في وجه تهديدات تغير المناخ وارتفاع درجات حرارة المحيطات، حيث تتميز شعاب البحر الأحمر بمقاومة عالية لتغيرات المناخ.
-حماية التنوع البيولوجي: تهدف المحمية إلى حماية التنوع البيولوجي الفريد في المنطقة، والذي يشمل أنواعًا مختلفة من الأسماك والكائنات البحرية الأخرى التي تعيش في بيئة الشعاب المرجانية.
-تعزيز البحث العلمي: تُعَدُّ المحمية فرصة للبحث والتعليم بهدف فهم أفضل للنظم البيئية البحرية وتأثيرات التغيرات البيئية عليها.
-دعم السياحة البيئية: من المتوقع أن تُعزز المحمية الجديدة السياحة البيئية المستدامة في منطقة البحر الأحمر، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي.
التأثيرات المستقبلية المتوقعة:
-تنمية مستدامة: يهدف الإعلان إلى استغلال الأرخبيل بشكل مستدام والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
-التعاون الدولي: يأتي هذا الجهد ضمن مبادرات مصرية متعددة للتعاون مع المنظمات الدولية للحفاظ على هذا الإرث البيئي.
-زيادة الوعي البيئى: حيث ُتساهم هذه الخطوة في زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية، وخاصة الشعاب المرجانية التي تواجه تهديدات عالمية.
بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة IUCN وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- إستشارى حدائق حيوان وإعداد المخطط العلمى لمشروع حديقة الحيوان بجدة- المملكة العربية السعودية-المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم










