كتب ـ ياسر السنجهاوى
استضافت وزارة الصحة والسكان الاجتماع التشاوري الإقليمي لمنطقة شمال إفريقيا حول إعداد الاستراتيجية الإقليمية للتغذية 2026–2035 تحت مظلة الاتحاد الإفريقي وبالتعاون مع اتحاد المغرب العربي وشركاء التنمية ومنظمات الأمم المتحدة المعنية لتعزيز الأمن الغذائي وتحسين التغذية في القارة الإفريقية، بما يتماشى مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وأهداف التنمية المستدامة 2030.
شارك في الاجتماع خبراء في مجال التغذية والتحول في النظم الغذائية من وزارة الصحة والسكان ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ووزارة التضامن الاجتماعي.
أكد الدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة أن استضافة مصر لهذا الاجتماع تعكس التزامها المستمر بقضايا التغذية والصحة العامة انطلاقًا من رؤيتها الوطنية لتحقيق نظم غذاء صحية ومستدامة واستعرض الخطوات الملموسة التي حققتها مصر في هذا المجال أبرزها إطلاق الاستراتيجية الوطنية للغذاء والتغذية وإنشاء اللجنة الوطنية لنظم الغذاء والتغذية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى إعداد الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية 2025–2030 التي ترتكز على سبعة محاور رئيسية تشمل السياسات الوطنية والحماية الاجتماعية والبحث العلمي والتكامل مع العمل المناخي.
كما استعرض برامج وطنية يمكن الاستفادة منها في تبادل الخبرات على مستوى القارة مثل برنامج التغذية المدرسية ومبادرة الألف يوم الذهبية وحملة “100 مليون صحة” للكشف عن أمراض سوء التغذية ومبادرة العمل المناخي والتغذية (I-CAN)
تناولت جلسات ورشة العمل الوضع التغذوي في إفريقيا حيث بلغت معدلات الهزال 24% والتقزم 30% مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 23% فيما سجلت نسبة زيادة الوزن 4.5% وتعاني 98% من الدول الإفريقية من معدلات أنيميا متوسطة إلى شديدة وفقًا لبيانات الاتحاد الإفريقي.
ناقش المشاركون العوامل الرئيسية المؤثرة في سوء التغذية المعروفة بـ”العوامل الأربعة الكبرى (4Cs)”: التغيرات المناخية وجائحة كوفيد-19 والصراعات وارتفاع تكاليف الغذاء والوقود










