وزير الإعلام: “الهند فشلت في عملية سيندور وتلجأ لمؤامرات جديدة لتشويه سمعة باكستان”
كتب عادل البكل
أعلن وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني عطاء الله تارار، اليوم السبت، عن اعتقال الصياد الباكستاني إعجاز ملاح بتهمة التجسس لصالح جهاز الاستخبارات الهندي، بعد أن زُعم أن خفر السواحل الهندي احتجزه وأجبره على العمل لصالح الاستخبارات الهندية (RAW).
مراقبة استخباراتية دقيقة انتهت بالقبض
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدولة للشؤون الداخلية طلال شودري، أوضح تارار أن أجهزة الاستخبارات الباكستانية وضعت ملاح تحت المراقبة لفترة طويلة بسبب أنشطة مريبة، قبل أن يتم القبض عليه متلبسًا.
وأكد الوزير أن عملية الاعتقال جاءت بعد رصد تحركات ملاح ومحاولاته الحصول على زيّ عسكري للجيش والبحرية وقوات رينجرز الباكستانية، تنفيذًا لتعليمات تلقاها من الجانب الهندي.
حملة تضليل إعلامي بعد فشل “عملية سيندور”
واتهم تارار الهند بتدبير حملة تضليل إعلامي ممنهجة ضد باكستان عقب فشل ما يُعرف بـ”عملية سيندور”، مؤكدًا أن نيودلهي “تلجأ دائمًا إلى أساليب خفية ومضللة لتقويض استقرار باكستان وتشويه صورتها أمام العالم”.
وقال الوزير: “الهند، بعد فشلها الذريع في عملية سيندور، لجأت إلى إجراءات ملتوية لتشويه سمعة باكستان، لكننا أفشلنا مخططها الجديد.”
اعترافات مسجلة: تفاصيل المهام الموكلة لملاح
وعرض وزير الإعلام اعترافات مسجلة لإعجاز ملاح، أقرّ خلالها بأنه احتُجز سابقًا من قبل خفر السواحل الهندي أثناء ممارسته الصيد في عرض البحر، وتم نقله إلى مكان مجهول قبل تكليفه بمهمات تجسسية.
وأوضح ملاح في اعترافاته أنه تلقى تعليمات من الجانب الهندي بجمع زي عسكري وشرائح هواتف من شركة “زونغ” وسجائر باكستانية وإيصالات مالية وعملات، وأرسل صورًا إلى ضابط استخبارات هندي قبل أن يتم توقيفه من قبل وكالة باكستانية لدى عودته إلى البحر.
اتهامات مباشرة لحكومة مودي
وأشار تارار إلى أن حكومة ناريندرا مودي “دائمًا ما تدبّر مثل هذه المسرحيات قبل الانتخابات الهندية”، في محاولة لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية.
وأضاف أن “الهند كانت تُحضّر لخدعة جديدة، لكن يقظة الأجهزة الأمنية الباكستانية أحبطت المؤامرة قبل تنفيذها”.
تأهب أمني واستنفار استخباراتي
وشدد وزير الإعلام على أن أجهزة الأمن الباكستانية في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي مخططات أو حملات دعائية ضد البلاد، مؤكدًا أن العالم أصبح “يدرك جيدًا النوايا الخبيثة للرواية الهندية الكاذبة”.
واختتم قائلاً: “باكستان ستواصل كشف المؤامرات، ولن تسمح لأي جهة خارجية بتهديد أمنها أو تشويه صورتها الدولية.”










