الوجع …….هشم قلبي
كنتُ ولا زلتُ من الحرف أرتوي،
وبين السطور منارةٌ
تهدي قلبي الذي
بات يؤلمه الانكسار
وجراح الوجع،
التي أصبحت
جافةً، سهلةَ الاشتعال،
بعودٍ من كلامٍ موجع.
من هنا من ينفخ فيه،
ومن هناك من يروّح له،
ليشتعل أكثر،
ويحرق كلَّ أخضرٍ ويابس،
حتى رماده
يُذرّ في عيون الأمل.
ثرثراتُ سكاكينٍ مسمومة
مفعولها بطيء،
لكن وجعها لا يُحتمل.
ألا يكفيكم معاناتي
التي كانت تشلّ كل حواسي،
وتبطئ نبض قلبي
الذي كاد أن يتوقف؟
كلامي لم يعُد بين الشفاه فقط،
بل خرج من حجرة التمتمات،
وأصبح يعلن
أنني مجرّد إنسانةٍ،
لأجل الشعر والحرف،
تركتُ أوراقَ اعتمادها
مرميةً على طول
طريق الخيبات.
لماذا…؟
تجعلون من حياة الآخرين
حيّزًا تتدخلون فيه؟
ما هذا…؟
هذيانٌ لا يعنيكم!
لكم حياتكم، ولي دائرتي،
مركزها أن أعيش بسلام،
وقطرها همّي أن أكون بخير.
حين أصمتُ،
فأنا لم أعد أستطيع أن أكمل.
هل إفسادُ سعادةِ الآخرين
اختصاصٌ لمن تغلبه الأنا،
ويستطيع أن يدوس على الآخرين
كسجارةٍ
متى كان الأحرارُ
عبيدًا لمن جعلَ الزمانُ منه إنسانًا
بقيمةٍ صنعها من ورق،
وهو لا يعلم أن الورق
قابلٌ للاحتراق… للتمزيق؟
لا تكونوا أنتم والزمنَ على الموجوعين،
ولا تكونوا ممّن يقتلون نبتةَ الفرح
داخل القلب.
أنا هنا… محتارةٌ:
أأتخلى عن حلمي؟
أم أختار أن أموتَ قهرًا؟
لوجع والف وجع
بين هذا وتلك










