كتب عادل احمد
اختُتمت مساء اليوم فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي للاتحاد العالمي للتربية البدنية (WPEA 2025)، وسط أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل الإيجابي بين المشاركين من مختلف أنحاء العالم.
وشهد اليوم الثاني تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترويحية، شارك فيها أساتذة وباحثون وطلاب من مؤسسات أكاديمية متعددة، مما أضفى على الحدث طابعًا تفاعليًا يجمع بين المعرفة والتجربة العملية.
وجسدت الفعاليات شعار المؤتمر “جسور الثقافات… بناء المستقبل” من خلال الألعاب الجماعية والأنشطة التي عكست روح التعاون والتقارب الثقافي بين المشاركين، مؤكدة على أن الرياضة تتجاوز كونها علماً وممارسة بدنية لتكون لغة إنسانية عالمية تسهم في تعزيز التواصل والسلام بين الشعوب.
وأكد منظمو المؤتمر أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للرؤية التي يتبناها الاتحاد العالمي للتربية البدنية في تعزيز دور الرياضة كوسيلة تربوية وثقافية تسهم في بناء جيل منفتح ومتعاون قادر على إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعه والعالم.
واختُتم اليوم بتكريم المشاركين وتبادل الخبرات بين الوفود، في مشهد يجسد نجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه العلمية والإنسانية على حد سواء.










