ونحن ازاء استحقاق نيابي لمجلس نواب ٢٠٢٥ هذه الايام علينا كناخبين ان نعى عدة ثوابت تؤكد على تماسك جبهتنا الداخلية كمجتمع لكى يصبح كل الناخبين سندًا للدولة لذا علينا ان نتسم بالمسؤولية والمشاركة الفعالة. وعلينا ان نعزز اعلاء فكرة التنمية الاجتماعية في كل المجالات وبناء علاقة تكاملية بيننا كناخبين ومؤسسات الدولة. وهذا يتطلب منا الارتقاء بالنفس والسلوك المدني، وكذلك اعلاء الانتماء الوطني والانخراط الإيجابي في الشأن العام.وان نهتم بفكرة الوعي الفردي والعام ولابد ان يبدأ التغيير من المواطن نفسه، بعد إصلاح الذات وتطوير الوعي والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن، وتسيير الأمور اليومية بروح المواطنة والشراكة وهنا يقفز دور النخب والاحزاب المدنية لخلق مجتمع متماسك والحديث بمنطق تكافؤ الفرص والحديث على الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، وتقليل الفوارق بين أفراد المجتمع قدر الإمكان والانخراط في الشأن العام وعلى المواطنين أن يشاركوا بشكل فعال في القضايا والاحداث العامة كالانتخابات ، مع وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار وفوق المصالح الشخصية أو الفئوية وترسيخ الحس الوطني و تمكين قيم الولاء والانتماء للوطن، مع التركيز على اعلاء فكرة الوحدة الوطنية وتنمية البنية التحتية لتعزيز التآلف والسلام الاجتماعي والتشارك في العمل السياسي والاقتصادي وحث القادرين فى المجتمع على دعم الدولة من خلال المشاركة السياسية المسؤولة، والعمل على النهوض بالاقتصاد الوطني من والمساهمة في الإنتاج والتنمية. وهناك إدوار اخرى تقوم بها الأسرة في بناء المواطن الصالح، والحث على تفاعل الفرد مع الدولة والمجتمع، لذا فإن لان نهوض الدولة أو انحدارها ينعكس مباشرة على المجتمع ككل. لان وعي الشعوب أحد أهم عوامل تقدم الأمم، يساهم على التحرر من التبعية الفكرية والاعتماد على الذات في تحقيق استقرار الدولة والمجتمع لكى نرسم صورة مصر امام العالم كدولة مستقرة ومتماسكة
مجتمعيا ولا تجعلوا التنافس الانتخابي يفكك فكرة السلام والامن الاجتماعي الذى يصب في خانة استقرار الدولة وهنا وبهذه الصورة نغلق الطريق امام جرزان الاعلام المعادى وهواة إحباط الدولة










