الوعى والتغيير شعارات متداولة بعنف فى هذه الفترة تنتهجها القنوات المعادية لمصر فى الخارج واستلمها مسارح الانتخابات حاليا والكل يغنى اغنيته الشهيرة الوعى والتغيير وكان هذا الوعى وهذا التغيير له وقت واوان ثم يندثر بمرور الايام
الوعى هو الادراك واليقظة والاحساس بالوجود الداخلى والخارجى ويعنى ايضا الحالة العقلية التى تسمح للفرد بفهم نفسه وفهم العالم من حوله ويشمل القدرة على التفكير السليم الذى يؤدى الى القرار السليم
الوعى نعمة وهبها الله عز وجل لنا وهناك الكثير من الايات التى تحض على الوعى والفهم والتفكير واستعمال العقل فقال تعالى كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون وقال رسول الله صل الله عليه وسلم لا عبادة كالتفكير تفكر ساعة خير من عبادة ستين عاما
والوعى لا ياتى بالكلام فى القنوات التليفزيونية او بالصوت العالى او على مسارح الانتخابات القومية فالكلام والمطالبة سهله وميسرة ولكن ماذا فعلت مؤسسات الدولة واحزابها واعلامها فى تحقيق ونشر الوعى كما كان فى حقبة الستينات والسبعينات والتى كان فيها الوعى الوطنى والدينى على اشده
وفى هذه الايام ومع انتشار الفتن والتحديات والاشاعات اصبحنا فى امس بل اشد الاحتياج لبث الوعى والعمل على انتشارة باصولة ومقوماتة واستخدم كل اساليب تنمية الوعى الوطنى والدينى بصفة خاصة وليس بالكلام على المنصات والاشارات بالاصابع
الوعى ياسادة يحتاج تدخل سريع من الدولة وكل مؤسساتها الاعلامية والتعليمية والدينية بل وتدخل عاجل من الاسرة ذاتها لاعادة الوعى للمصريين بعد ان افتقدناه وليس بالخطب والكلام والتباهى
فقدنا الوعى والانتماء لاننا ابتعدنا عن كتاب الله والاخلاق وانزلقنا وراء مصالحنا الشخصية واصبحنا ندمن ترديد الاشاعات وتنغيم الاساءة للوطن وللاخرين واصبح شعارنا الحالى مصلحتى اولا وانا اولا دون الاخرين بل وصل الوعى الحالى الى الوطن ومصلحته وامنه وسلامة اراضية يكون فى الدرجة الاخيرة من وعى المواطن
على الدولة والاحزاب والمؤسسات المعنية بالتربية والاخلاق وعلى الاسرة المصرية اعادة الوعى الى افراد المجتمع كما كان فى الماضى بدلا من الحناجر الجهوريةوالاقوال البيزنطية التى تطالب بالوعى دون تنفيذ او حتى اهتمام كفانا كلام فى كلام ولنتجه الى العمل والتنفيذ ونعتصم بكتاب الله وسنه النبى حتى يعود الينا الوعى الذى فقدناه بفعل فاعل
مش كده ولا ايه










