لفت نظري في معظم مؤتمرات المرشحين للانتخابات هذه الاونه حزبين كانو أو مستقلين ان بطل مؤتمراتهم الانتخابية هى الطبلة والمزمار والرق وربما الرقص احيانا بدلا من شرح الرؤى والبرامج للمرشحين في هذه المؤتمرات وتفنيدها وسماعها وتدوينها حتى من جانب الجمهورالمتلقي للسؤال عنها بعد النجاح وفي فترة نيابتهم.هذه الظواهر لاحظتها على معظم المرشحين باستثناء نائب مثل “ضياء الدين داود” الذى يقدم رؤيته وبرنامجه بدون ضجيج في محتوى بمؤتمرات تشبه مؤتمرات الصفوة والنخب صحيح لم تكن حاشدة بقدر ماهى متوسطة الحجم لكن الفرد الحاضر بألف من جماهير مؤتمرات المزمار.. هذه الملاحظة لم تكن في دمياط فقط لكنها في عموم مؤتمرات الدوائر في كل المحافظات ولاادري لماذا المزمار البلدى الذى أصبح لازمة ثابتة لكل مؤتمر حاشد وألاحظ ايضا فئات من الفرق المدربة على التصفيق في وقت محدد اثناء كلام المرشح كأن وظيفتهم هي ما يطلقون عليهم (الهتيفه) هل اصبحوا فرق موسيقية ام لهم مقاول او متعهدين في المؤتمرات وايضا الاحظ وجود شركات للامن بزى موحد وبودى جاردات كلها ظواهر جديدة في عالمنا الانتخابي لم نتعود عليها في انتخابات الماضى وينتهى المؤتمر لهذه الفرق كأنه فرح تنصرف فيه هذه الزفة ويستعدون لفرح اخر غدا واصبحت الشغلانه كأنها موسم وكله يرزق من فضل الله وناهيك عن ادوار من يقوم بدور شاويش المسرح احيانا في صورة مقدم المؤتمر وكله يرزق من فضل الله ..فقط انا لااقصد مرشح او احد بعينه او مؤتمر محدد لكني اكتب عن ملاحظة ومشاهدة وتجربة كصحفي مشتغل يرصد الاجواء ويعلنها للمتلقي ..











