ما يعيشه المسرح في الوطن العربي من. مشاكل وازمات
لايبشر بخير والاغلب انه يسير نحو الانحدار .
انحدار قد يجعل سقطته قوية وعنيفة فتكسر رقبته ويثبح الامر محتاجا الي عمليات جراحية وليس عملية واحدة حتي
يعود للوقوف مرة اخري بعض التلاعبات التي تتم خاصة خلال المهرجانات المسرحية المختلفة والمتعددة في اقطار كثيرة تثير عديد التساؤ لات حول ما قد تنتهي اليه.بعض هذه المهرجانات لا فائدة منها ولا شيئ ينتظر منها وهي لا اهداف لها الا توزيع بعض الريع علي الاحباب والاصدقاء اي اقتسام المال العام ولا من يحاسب ولا من يراقب. ويمكننا ان نزيد الي ذلك ما يقوم به اغلبية الكتاب من سطو علي نصوص من المسرح عند الغير . والتلاعب بها بعد ان يقحموا فيها ما لاهو منها لتصبح كمن يحشر جسده في سروال طفل في السادسة من عمره فلا هو طفل ولا هو رجل كامل الرجولة
وفي مثل هذه الاحوال يعجبني جدا ما يصف به الكاتب الكبير عز الدين المدني نوع من انواع المسرح فاستعيره منه لوصف هذا النوع من العمل الذي يتم بين صنف من الكتاب وانه مسرح مخصي . والمخصي لا ينتظر منه ان يكون. مخصبا كذلك يفعل بعض المخرجين والمخرجات .كما انه من الاشياء التي تساهم في الانحدار او السقوط وقد يكون سقوطا حرا المال . ومع سيطرة المال في الاونة الاخيرة غاب الابداع واصبح الذي بعمل علي الابداع وامتاع المتفرج شاذا وان من يعمل عكس ذلك هو الذي ينوه به .العملية .عملية الانحدار والسقوط هذه تشارك فيها اطراف عديدة سواء اكانت مدركة بالامر او انها غير مدركة للتدمير الذي تمارسه وهي تعتقد انها تفعل عكس ذلك . العملية .عملية اوركيسترالية بامتياز واذا لم تتحرك الاقلام النزيه .التي لا يهمه المال وكسبه قدر ما يهمها انقاذ المسرح من السقوط المتوقع . بل الاكيد اذا بقية الاعين مغمضة تجاه ما يجري.
هناك اشكاليات ومشاكل وافعال عديدة كلها مؤشرات علي الانحدار الذي قد يصبح محتوما في الحركة المسرحية العربية والانحطاط الذي يسير نحوه .ان تفادي ان نعيش عصر انحطاط مسرحي هو ان تكون هبة قوية من كل الغيورين حقا علي المسرح والدور الذي يلعبه في المجتمع والثقافة ورقيها وانتشاله من فجوات السقوط والحفر واعادة تعبيد الطريق .له بجعل فاعلياته بايدي عشاقه الحقانيين وابعاد كل دخيل من حومته وحمايته من الذين يمارسون اللصوصية باسمه.










