لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات وما جرى فيها وما سيجرى لاحقا وياما كتبنا وحللنا وقولنا ونصحنا لكن للاسف قال البعض وردوا وهاجمونى واهالوا التراب على البوستات انت بتنحت فى الصخر قلت ده واجبى ولن اتخلى عنة مصداقا لقول رسول الله صل الله عليه وسلم من راى منكم منكرا فليغيرة بيده فان لم يستطع فبلسانة فان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان وانا لا امتلك اليد فهى تعنى اولى الامر منكم ولكنى امتلك اللسان والقلم وقلت وساظل اقول ما حييت
قلت لكم من قبل محلك سر ياعسكرى وكنت اعنى كل ما حدث واتريقتم وضحكتم واعلنتم ان الامر بايديكم وسوف تنجحون باكتساح لان البلد بلدكم والورق وراقكم فصولتم وجولتم فى مؤتمراتكم وهددتم الجميع وتكبرتم على الكل ونسيتم ان البلد حاليا فيها قانون وفيها رئيس لا تعلمون عنه شئ لانكم فى وادى والرئيس فى وادى اخر وهو وادى الانحياز الى الشعب ضد كل ما يسئ للشعب فكان رد الفعل والانحياز لارادة الشعب وما كتبنا جميعا على صفحاتنا اكبر واسرع مما كنتم تتخيلون وقد كان ما كان وهو الدرس الاول انه لا يصح الا الصحيح
كتبت واعترضت على مؤتمرات البذخ والجنون والاغرائات التى اثارت اشمئزاز الشعب كله واستهجان الفقراء والغلابة من هذا الاستعراض المالى الضخم وتبديد الاموال والتبذير الذى هو ضد الاديان والاعراف واتبعتم سياسة انتخابية جديدة هى سياسة الخزائن المفتوحة على مصرعيها فسخرتم منا وادعيتم انها اموالكم وانتم احرار فيها وتناسيتم ان هناك قانون للانفاقات الانتخابية فكان الرد لصالحنا وانحاز الرئيس مرة اخرى لارادة الشعب وامر بالتحقيق فى تجاوز الاحزاب والافراد حدود الدعاية الانتخابية المقررة والدعاية الانتخابية الضخمة وعلى كل الاحزاب تقديم بيان بتكاليف الدعاية الخاصة بها وتطبيق القانون على الجميع
صدعتونا ووجعتم دماغنا بمصطلحات عفنة لا تعبر عن الحقائق بل كلها اباطيل وزيف ومن اهمها مهندس السياسة الجديدة فى مصر امر عجيب وغريب اى سياسة هذه واى هندسة تلك التى ادت الى انهيار 19 برج انتخابى فى مدينة الانتخابات المصرية من عدد 70 برج لانها بنيت دون اساس هندسى انتخابى لمهندس السياسة الجديدة فى مصر كما قلتم فاختلطت الامور واصبحت الخطوط الهندسية معووجة وشبه المنحرف منتشر والدوائر مفلطحة وتاهت السياسة وهندستها فى مهب الريح فانهارت ابراج الانتخابات فى المحافظات والباقى ينتظر قرار الازالة لامحاله وصدقنا فيما قلنا وكذبتم وضللتم الشعب وكان الدنيا قد زهت لكم وانتم لا تعلمون
انحياز الرئيس لاول مرة فى تاريخ مصر الانتخابى لارادة الشعب لاعادة الامور الى نصابها الحقيقى تعنى انكم ولا شئ ولا احد فى مصر فوق القانون وان صوت الشعب ومطالبه تصل بيد امينة الى فخامة الرئيس ابن الشعب وناصرة فاحذروا وعودوا الى رشدكم ولا تهينوا شعبا عريقا كافح وناضل وتعب وتحمل مصر واعلموا حجمكم وقدرتكم ولا تعدوا الخطوط ولا تعتدوا على القانون والاتى صعب وسوف تنالوا الجزاء الذى تستحقوة فنحن فى دولة اسسها عبد الفتاح السيسى لا احد فيها فوق القانون
مش كده ولا ايه










