كتب عادل ابراهيم
شاركت وزارة الشباب والرياضة المصرية في فعاليات قمة المعرفة 2025 التي تُنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في نسختها العاشرة بدبي، وذلك من خلال مشاركة كلٍّ من اللواء إسماعيل الفار مساعد أول الوزير لقطاع الشباب والعلاقات الحكومية، والأستاذ مصطفى مجدي مساعد الوزير للشئون الاستراتيجية والمعلومات. وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في القضايا المتعلقة بمستقبل التعلم وتمكين الشباب ودور المعرفة في دعم التنمية المستدامة.
وانضم وفد الوزارة إلى الجلسة المتخصصة بعنوان “The Future of Learning: Beyond Degrees to Skills” – “مستقبل التعلم: ما بعد الدرجات العلمية إلى المهارات”، والتي جمعت نخبة واسعة من المسؤولين والخبراء وقادة المؤسسات التعليمية والشبابية من مختلف الدول، ممن استعرضوا رؤى حديثة حول تطوير التعليم وربط المهارات بالتحولات العالمية في سوق العمل. وشهدت الجلسة حضورًا مؤثرًا لشخصيات قيادية في مجالات السياسات الشبابية والتعليم العالي وتمكين الشباب اقتصادياً ومجتمعياً.
وخلال الجلسة، قدّم الأستاذ مصطفى مجدي مداخلة موسّعة استعرض فيها مرتكزات الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة في مصر، مؤكدًا أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تبنت نهجًا متقدمًا يضع الاستثمار في الإنسان في صدارة أولوياتها عبر تطوير منظومة شاملة لبناء قدرات الشباب، وتعزيز مهاراتهم المستقبلية، وتوسيع فرص الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب التحول الرقمي داخل المؤسسات الشبابية وتطوير برامج تدريبية قادرة على مواكبة احتياجات العصر.
وحظيت التجربة المصرية باهتمام الحضور لما تقدمه من نموذج متكامل يربط التعليم بالمهارات العملية، ويمكّن الشباب من الانخراط بكفاءة في الاقتصاد المعرفي، ويعزز مشاركتهم في مسارات التنمية، كما عكست الجلسة تقديرًا دوليًا متزايدًا للدور الذي تلعبه مصر في تمكين شبابها وتطوير العمل الشبابي على أسس علمية واستراتيجية.
وجاءت مشاركة وزارة الشباب والرياضة في قمة المعرفة 2025 في نسختها العاشرة تأكيدًا على التزامها بالتواصل الفعّال مع المنصات الدولية الرائدة، والاستفادة من الخبرات العالمية، وتعزيز مكانة الشباب المصري في المحافل الإقليمية والدولية، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية البشرية وصناعة مجتمع قائم على المعرفة.










