الى كل اهالينا في دائرتنا الثانية (كفر سعد فارسكور الزرقا) موطنى وصوتي ولجنتى اعلم انكم الوعي والوعي هو انتم ..اختاروا بضمير يتحكم فيكم و لاتظلموا أنفسكم في اختياركم ..لا تجعلوا السماسرة ومقاولين الانفار تسيطر على المشهد الانتخابي ارفعوا صوتكم وارفضوا من يغريكم بالعطايا والهدايا مقابل أصواتكم..قفوا مع ضمائركم وحددوا اختياركم للإصلح هذه النصائح اقولها بعد ان تغول (خيالى) الخصب الى واقع و معطيات ألاحظها وهى المال السياسي الذى يكاد يسيطر على المشهد الانتخابى واجد هذه المعطيات كأنها تمكين لثقافة انتخابية قد تفرض علينا بعد ٥ سنوات قادمة.. والذى (جرنى) الي هذه المعطيات بعد ان بدت الملامح الانتخابية الحالية تعطى مؤشر انها ستكون انتخابات اشبه (بسوق للجملة) ذهب اليه “تجار تجزئة”بمعنى ان المرشح سيحصل على اصواته في المستقبل بطرق مبتكرة انه سيحمل في يده كراسة او أجندة ويذهب مبكرا الى اماكن التجمعات سواء كانت عائلات او اى تجمعات معروفة بالعدد ويمسك المرشح بيده الاخرى بموبايل به (محفظة كاش) بها ملايين ويقوم بتحويل ثمن اصوات(مسبوقة الدفع) على ان يقدم الذى استقبل التحويل كشفا بالعدد والاسماء التى ستصوت له يوم الانتخابات مقابل التحويل… مايجرى من معطيات يا سادة الان من الممكن انها ستكون قواعد اللعبة في الانتخابات المقبلة بعد ٥ سنوت بعدها تصبح عرفا ثم تصبح سنة مؤكدة وبعدها تصبح (فرض عين) على المرشح ..وتكتفي مناديب المرشح بالوقوف امام اللجان والصناديق لاستلام (الجثث) مسبوقة الدفع ويكون الحصر (بالراس) ولم يعد للمرشح وقتا يخطب فيه للسياسات ولا للبرامج ولا للتشريع ولا الرقابة ويكون انتهي وقتها وانتهت كرامة صاحب الصوت الانتخابي .. المهم هو (سعر الصوت) وربما ان تكون هناك مزادات علنية بين المرشحين لشراء الاصوات.. ياسادة نحن نحذر من الماجريات التى تجرى بصور عديدة على الارض وقد يكون أفضلها هو (التبرع) للمرافق العامة والتى سنخصص لها (مقال) نرى فيه مدى مشروعية هذا التبرع من عدمه المهم غدا.. نقول توكلنا علىالله ونحكم ضمائرنا في الاختيار ونبعد الفتن ومحترفيها وتأثيرها على فكرة تفكيك (النسيج المجتمعى) داخل البلد الواحد.. مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق واذا غلبت الهدايا والعطايا فطبقوا المثل القائل(خدوا خيرة وانتخبوا غيره..)










