انظروا إلى حال المجتمعات التي رفعت شعار “التحرر المطلق” حتى فقدت بوصلتها الأخلاقية ووقعت في فخّ العنف الأسري والانحلال القيمي. ثم قارنوها بما جاء به ديننا العظيم قبل 1400 عام: «استوصوا بالنساء خيرًا» و «رفقًا بالقوارير». لم تضع حضارتنا كرامة المرأة في يد الشعارات، بل في يد التشريع الرباني والأخلاق التي تسبق الظلم قبل وقوعه. والإحصاءات المؤلمة في دول تتغنّى بالحقوق تثبت أن الرقيّ الحقيقي في المنهج القيمي لا في الصخب الإعلامي. وإلى نسائنا وفتياتنا أقول: أنتنّ لستنَ أرقامًا ولا شعارات، بل مكرّماتٌ بدينٍ جعل احترامكنّ عبادة وصونكنّ فريضة. ارفعن رؤوسكنّ عاليًا، وتمسّكن بثقافتكنّ السماوية التي سبقت العالم في حفظ مكانة المرأة ورفع شأنها. فلا تنسقن وراء تفاهات الغرب وثقافاته الوضعية المتقلّبة، وتمسّكن بثقافتكنّ الراسخة التي صانت المرأة قبل أن يُولد خطاب حقوقها.










