هل بلغت الميديا المنفلته هذا الحد من التزييف والتشويه،لإثارة الراي العام،فجاة انشغل الرأي العام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بقضية غايه في الغرابه مؤداها أن رئيس الجامعة أصدر قراره بتعيين الفنان عضوا بهيئة التدريس بالجامعه، لكي تنفجر الميديا بعدها في تحليلات واستنتاجات، خاصة من مروجي الواقعه من بعض أعضاء هيئة التدريس، ما نعرفه جميعا أن مسألة تعيين أي عضو في الجامعات المصريه ،مسأله تخضع لآليات شديدة الدقة، تبدأ بإعلان الجامعه عبر منصاتها الالكترونية بحاجتها إلى تخصصات علمية معينه بدرجات علمية معينه، ومن ثم يخضع الأمر برمته لقواعد محددة يعرفها القاصي والداني، وبالتالي يصبح ترويج الشائعه بهذا الشكل الصارخ ،في حاجه لتحقيق عاجل ،كل ما في الأمر أن الفنان نتيجة تميزه في بعض البرامج الإعلاميه السابقه،قامت الجامعه بإستضافته من خلال احد الندوات لتكريمه وهذا أمر غايه في الاعتيادية وتم العرض عليه بأن يقوم بتدريب الطلاب على بعض الأعمال الاعلامية المماثله للافادة من خبراته في هذا المجال، ومثل هذا الطلب يعد ايضا اجراءا طبيعيا، نقابله يوميا في اقسامنا العلمية بالجامعات، من حيث الاعتماد على أهل الخبرات والتمايز في كافة المجالات خاصة الاعلام لكي يقدموا خلاصه تجاربهم للطلاب،هل هذا الأمر البديهي تحول من خلال الميديا إلى تعيين في وظيفه جامعيه على حساب أي عضو اخر بها،لكي نجد كل هذه الاثارة المفتعله، كلمه عتاب لرئيس الجامعه
لماذا لم يبادر مكتبك الاعلامي الى اعلان الحقيقة بمجرد انتشار الاقاويل، وماهو الإجراء الذي ستتخذه الجامعه حيال مروجي هذه الواقعه بشكلها غير الحقيقي، لماذا توانيت في الرد حتى استفحلت هجمات الميديا الشرسه
لكي تحول الموضوع من مساره الطبيعي المقبول إلى حمله تشهير وتشويه لا أساس لها من الصحة
ملحوظه..
(بعض القيادات في حاجه للتدريب على كيفية مخاطبة الرأي العام)
أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس










