بقلمي نبيلة متوج تكتب .. هَواجِسُ آنيَّةٌ


《1》

مَــاذَا بَعْــدُ؟
لَمْ تَزَلْ رِيحُ تَشرِينَ تَكتِبُ قَصائِدَهَــا،
وَ مَــا زِلْتُ أَجهَلُ
كَيفَ أُلَمْلِمُ تِبْرَ حُرُوفِهَــا
بَيْدَ أَنَّ مِكْنَسَةً أَعَادَتْ تَرْتِيبَ قَصيدَةِ الرِّيحِ
فَجَمَّعَتْ تِبْرَهَا المَنْثُورَ عِنْدَ مُنْعَطَفَاتٍ خَاويَةٍ!
٠…………
أَوصَانِي أَلَّا أَبْكِ..
ــ ‘ دُمُوعُكِ دُرَرٌ لا تُبْعثِريهَــا.’
حَفِظْتُ الوَصيَّةَ، لَمْ أَبْكِ قَطْ!
لٰكِنَّ اللُّؤْلُؤَ تَحَوَّلَ إلـىٰ جَمْـــرٍ فَاحْتَرَقَتْ عَيْنَاي..
وَ قَلْبي أَضْحَىٰ رَمَادًا !
…………….. ……..
طُوبَىٰ لِلصَامِتينَ..
وَقْتَمَــا تَفْقِدُ الكَلِماتُ أَلَقَهَـــا؛
وَ تَنْطَفِىءُ الحُرُوفُ في مَبْخَرَةِ
الرُّوحِ المُتْعَبَةِ…
مَا نَفعُ الكَلامِ في بَلَدٍ أَصابَهُ صَمَمُ

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. خاتمة الحوار الوعر

بعيدا عن خاتمة الحوار الوعر وبداية حوار قادملا أعرف ورود كلماته من أشواكها غير مايتوقعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *