على الاحزاب ان تتعلم من الشهادات الانتخابيةميدانيا لشعبية المرشحين وعليها ان تراجع نفسها الف مرة قبل ان ترشح” س” او “ص” ممثلا عنها..الدرس المستفاد من هذه انتخابات نواب ٢٠٢٥ ان احزابنا ترى بأعينها هي فقط ولا ترى بعيون الحقيقة الميدانية ولديها اصرار ان اختيارها هو الاصوب الذى ظهر انهم يعتمدون على معيار واحد فقط هو (المال) والغريب انهم يصرون ان تفرض المرشحين اللذين اختاروهم على الناس لاترشح على قياسات شعبية وتحكم بعين واحدة ولاترى بعينيها الاثنين.. نحن نريد للاحزاب ان تنجح وان تمثل الشارع وان تغرس فيها الانتماء الحزبي ونحن نرى ان الانتماء لايأتي بطرق الاختيار بالاحتكار الغير مبني على اسس ومعايير ميدانية..واذا احتجت الاحزاب على وجهة النظر هذه بأن مركزيتها هى من اختارت ورشحت فنفس اللوم نوجهه لمركزيات الاحزاب واتهمها بأنها لاترى ولا تسمع لكنها تتكلم فقط وتختار خطأ.. والذى يرد على اختيار المركزية هم الناخبين برفض مرشحها جملة وتفصيلا..كنا زمان في (الحزب الوطنى) عندما نرشح شخصية ما للمركزية كنا نجرى عليها مجمع انتخابي من هيئات مكاتب الأمانات في المراكز والمحافظة ونرسل الاسم للمركزية للتصديق فقط وكان هذا المجمع مبنى على قبول شعبي في كل قرية ونجع وتابع وكفرلأنه مرشح معلوم وليس مجهول لان ما بني على لمجهول سيظل مجهول ..وكانت قواعد الراى والشورى في الاحزاب طوق النجاة لنجاح اى قرار حزبي..وايضا لماذا لا تسعي الاحزاب خلف الشخصيات المرغوبة شعبيا طالما انها لا تتبع ايدلوجيات أصولية ونحن لدينا اجهزة وطنية لديها القدرة على فرز من يترشح للانتخابات لاى حزب سياسي اذا احتجت الاحزاب على هذه الرؤية بأنها لاتتمكن من الإنفاق على فعاليات وانشطة الحزب فيمكن علاج هذه الإشكالية بحلول مقترحة تسد مشكلة التمويل الحزبي لكن في النهاية اختارو اختيارات مقبولة يرحمكم الله ..










