ابن البلد شعار يطلق مدويا ايام الانتخابات للمرشح ابن الدائرة اوابن القرية او ابن الكفر او ابن المدينة حتى ابن الحارة او الحته كبيرة كانت او صغيرة المهم انه من مواليدها فهو ابن الدائرة الانتخابية المترشح عنها وهذامااستقرت عليه اعراف وقوانين الترشح قبل تعديلات قوانين الانتخابات الاخيربسنوات رغم اعتراض بعض المرشحين علي شعار (ابن البلد) بحجة انها دعوة للعصبية القبلية ودعوى ان النائب هو نائب عن الشعب وليس نائب عن دائرة وان فكرة التمسك بهذا الشعار فكرة رجعية تجرنا للخلف واتضح ان أصحاب هذه النظرة الضيقة لايقرأون الميدان الانتخابي من اعماقه ولا يعترفون تاريخيا بقاعدة تقول أن أصعب شيئ على اى مجتمع هو تغير العادات والسلوك والاعراف السائدة ولكى يتم تغيرها قد تستغرق سنوات وسنوات واذا كان القانون سمح لغير ابن البلد ان يترشح عن الدائرة فينبغى ان يعاشرهم من ٥ الى ١٠ سنوات على الاقل ليعلن انه سيترشح عنها وممثلا لها لاننا لاحظنا في انتخابات ٢٠٢٥التفافا شعبيا كثيفا حول ابناء البلد التى منها مرشح لانه ارتبط بعطاء وسلوك وعائلات وأقارب واصهار تملأ ارجاء البلد و متشابكة مع بلدته في كل معطيات الحياة لكن ان يأتى مرشح من دائرة اخرى ويعلن الغاء مصطلح التاريخ والجغرافيا لميلاد المرشح ويرسل كلمات مطاطة ويتصور انه يشترىاصواتهم ببضعة جنيهات ويقول عنها اعمال خيريةلعلاقته بربه فيتسائل الناخب اين كانت هذه الاعمال ولم تظهر الا وقت الترشح والغريب انه ينفى انه مال سياسي ويتمادى في اقناع نفسه بكلمات مأخوذة من افكار خاصة به ويرسلها لمجتمع لا يعرف عاداته ولاثقافاته ويقنع نفسه بتطبيقها علي الناخبين ثم يظهر نفسه على انه “ضحية” وعندما رصدنا نمازج لمرشح ابن البلد مثل (فتحي قنديل) في قنا “بنجح حمادى” وغيره وغيرة نجد ان شعارابن البلد مازال من الثوابت الانتخابية شعارا محفزا لنجاح المرشح وان فكرة ابن البلد فكرة مأخوذة للعيان من مرشحين أبناء بلدان كبيرة داخل الدائرة نفسها حيث نلاحظ التفاف ابنائها بشكل كبير حول ابنها الامر الذى يؤكدانها اصبحت من ثوابت الترشح والعرف الذى يصل الى الثقافة التى تعودعليها الناخبين لان ابن البلد سيظل ابن البلد ابن البلد مهما تم نفي بعض المرشحين هذه الفكرة بطيب الكلام والوعود المغلفة من ادعياء الثقافة الزائفة وهم لا يدرون ان المرشح “ابن البلد” يتميز بقربه من الناس وفهمه لمشاكل دائرته التزامه بقضايا الدائرة علاوه على سلوكه الاجتماعي المتقارب مع الناخب مما يجعله محل ثقة، مع التركيز على العمل الجماعي والحلول الواقعية ويتميز ابن البلد ايضا بالأصالة والتمسك بالجذور ومعرفة المنطقة وأهلها جيداً ويتحدث بلغتهم ويفهم عاداتهم ويتواصل مع الناس بشكل مباشر، ويشعر بهم، ويشاركهم دائما يمتلك سمعة جيدة في محيطه، ويكون محل ثقة بين أبناء دائرته وفهم تحدياتها ويدرك احتياجاتها الفعلية لها من (صحة تعليم و بنية تحتيةوفرص عمل)والالتزام بالخدمة حيث يرى الترشح فرصة لخدمة بلده، وليس لتحقيق مصالح شخصية ووجاهة يحتاجها المرشح علاوة على القدرة على بناء توافق ويمتلك مهارة التواصل والتفاوض مع مختلف فئات الدائرة للوصول إلى حلول مشتركة تركز على الحلول الملموسة ويقدم خططاً واقعية وقابلة للتنفيذ لمشاكل الدائرة بدلاً من الكلام الفضفاض وياليت مهندسى الانتخابات والتحالفات وسن القوانين درسوا هذه الثقافة قبل التفريط فيها .










