انتظرتك
على مشارف براعم ليلكية
بين مسارب ليل حالك
كسرت المألوف
انحدرت إلى مايسمى
عصيان
أحببت فيك زبد البحر
على أقدام الحوريات
ذهول تزاحم الأماني
على زند شاطئ آمن
أحببت محيا وضاء
؛ كثرياالكواكب
لكنك لم تحب في حزن البنفسج
المترامي كطفولة شقية
بقيت ،
أنتظرك على رصيف الفصول
كحبات قمح
تنمو و تغدو بيادر
سنابل أبدية العشق
لأجل قدومك عيدا”
استفاقت حمائم روحي
تهدل على أفنان الحنين .
وضوع السوسن
يعربد على سراج وحدتي
لكن الانتظار طال
لم تلوح تباشير قدومك
أمنية ،
امتلأ الحلم بها
ونثرها إشعاعات دفء
على قارعة الفجر
على مشارف الشتاءات
مازلت ديمتك
وكانون يهدهد مزنها
لتبكي فرحا”
بقدومك الموعود










