فاتنةٌ سحرتِ القلوبَ بنظمِها
لآلئُ حدائقِ المرجانِ حروفُها
نجومٌ تلمعُ في الفضاءِ قواعدُها
بها نهتدي لفكِّ أسرارِها ورموزِها
نزلَ بها الذِّكرُ الحكيمُ فزادَ في تكريمِها
لغةُ أهلِ الجنّةِ نثرتْ على العالمينَ بهاءَها
سَمَتْ فحلّقتِ الأرواحُ في آفاقِها
وتهادى البيانُ فانتشى بجمالِها
في لفظِها سحرٌ وفي معانيها هدى
وبحورُها أغنتِ القصيدَ بفيضِها
تبقى، وإن جارَ الزمانُ، عزيزةً
محفوظةً بالوحيِ، خالدةَ الضياءَ بصفائِها
بقلم حجاج أول عويشة الجزائر ??










