سَلْ كلَّ من حولك
الحنايا: كيف للحنانِ حنوٌّ؟
وكيف من الشوقِ نشتاقُ ونكون؟
وكيف العمرُ تبعثر
في رحلتهِ المُقدرة؟
بعدما أعلن غربتَه
وتقرّر هجره.
سَلِ العيونَ الباهتَ نورُها
والأحزانُ تنامُ على أهدابِها.
سَلْ كيف ما عادتِ الأغنياتُ تُرقصُنا،
والقصائدُ ما عادت تُسعدُنا،
حتى القوافي اختفت
وضاعت الأوزان،
وكيف بحورُ الشعر
غرقت فيها الأشعار.
كيف أصبحنا نعرفُ لحنَ الاحتضار
على وترِ قيثارةٍ مكسورة؟
سَلْ… ولا تسألني كيف الحال،
فالغربةُ قتلت أجملَ إنسانٍ داخلي،
وجعلته بلا ملاذ،
حتى إنّه نسي عيدَ ميلاده










