الامثلة الشعبية احيانا بتمثل حقائق حياتية وكان اهلنا زمان يعشقون كلمة على راى المثل وكانوا يضيفون اليها لفظ الشعبى احيانا والفلاحى احيانا اخرى
ومن الامثال الشعبية مثل يقول زامر الحى لا يطرب وهو يعنى ان اهل الشخص او مجتمعه لا يقدرون مواهبه وانجازاته بسبب الالفه الشديدة او التجاهل المعتاد بينما يراه الغرباء مدهشا ومبدعا باختصار ان القريب قد يغفل عن قيمة القريب حتى لو كان مبدعا
واصل هذا المثل قصة شهيرة تتحدث عن راعى غنم كان يعزف على الناى باتقان اعذب الالحان فذاعت شهرته بين الناس فى المناطق الاخرى حتى صار مشهورا لكن اهل قريته لم يلتفتوا لموهبته حتى مر عليه رحال يوما ما واعجب به واخذه معة الى قريته واعلنوا عن حفل كبير عزف فيه الراعى ونال رضا الناس وتصفيقهم واغتنى واشتهر واراد ان يعود مرة اخرى الى قريته ومعه الرحال الذى نصحة بعدم الذهاب ولكن شوق الراعى والناى لاهلة وقريته جعله يلح فى الرحيل وذهبوا فى موكب كبير واقام حفلا فى قريته وعزف الراعى وتحدث الناى وبعد ان انتهى انتظر تصفيق الحضور ولكن لم يجد حولة سوى اثنين فقط واحد منهم هو الرحال والثانى شيخ عجوز فقال له الرحال زامر الحى لا يطرب وقال له العجوز اخطات اذ اتيت واخطات اذ تدنيت واخطات اذ تمنيت فساله الراعى الزمار عن ما يقصدة بالثلاثة اخطاء فقال الشيخ الاول قد اخطات حينما عدت من ارض رحبت بك لارض طردتك من قبل فليس بعد الزيادة الا النقصان والثانية فاخطات اذ تدنيت وكان يقصد بذلك الرحاله الذى كان يعطيه الف درهم ويكسب من ورائه الف دينار والثالثة فاخطات اذ تمنيت ان تجد الخير فى اهلك بعد ان وجدته فى غيرهم
ونحن الان نعيش فى مثل زامر الحى لا يطرب ومقولة الغريب حلوة ومقولة القريب لعنة بل نعيش فى زمن عقده الخواجة المستورد من الخارج حلو والمصنوع محليا عليه كخه ونرى التقدير قد ياتى لمصر من الخارج وليس من الداخل لان زامر الحى لا يطرب ولا يقدرة من هو منهم وعايش فى وسطهم
مش كده ولا ايه










