اباح الرئيس السورى الحالى الجولان وغيرها لاسرائيل وتركيا ولايعيب عليه السوريون ذلك ،،،،
بل يشتمون فى مصر ويعيبون عليها ابرام اتفاقية لشراء الغاز من اسرائيل…
ولا يوجّهون كلمة نقد واحدة لتركيا لذات السبب..
تبيد اسرائيل غزة و شعبها فيتظاهر الاخوان والفلسطينيون امام السفارات المصرية فى اوربا …
يستبيح
الطيران الاسرائيلى سماء سوريا ويستهدف وزارة الدفاع ومقر الجولانى نفسه فى العاصمة دمشق فينبرى الوافدون منهم لتهديد مصر عبر المنصات الإعلامية…
الشعب السوري بعد نجاح الثورة واستيلاء هذا التيارالمتاسلم بقيادة الجولانى على الحكم فى سوريا اصبح لايرى اسرائيل هى العدو الذى اجهز على سيادةدولتهم وبهدد وجودها بل يرى ان العلويين والدروز والمسيحيين اكثر خطرا ومن ثم اعلنوا الحرب علىيهم جميعا لا عليها …
الشاهد فى الأمر ،،
ان هذه الجماعات المتأسلمة التى ندرت نفسها لخدمة اسرائيل وأمريكا لم تكتفى بالعبث بمقدرات الدول الغربية المغلوبة على امرها ،،
بل تجاوزت الأمر إلى العبث بوعى وإدراك هذه الشعوب باستخدام بعض التأويلات الدينية والسياسية المختلفة لتغيبها عن الوعى تماما …
ومن هذا المنطلق كانت مقولة كارل ماركس ان الدين افيون الشعوب ذات دلالة صادمة وصائبة تماما …
وتتوالى الأحداث لتتكرر بذات الصورة نفسها والمنطق والأسلوب بدون اى اختلاف سوى فى التفاصيل والتوقيت ،،،،










