شهدت حوار على احدى الفضائيات بين نائبة من الشباب بتوع مش عارف ايه وبين الصحفى مجدى الجلاد …
النائبة دى من نواب القائمة الوطنية
الحوار كان غير متكافئ تماما
الكلام كله كان فذلكة فى فذلكة
النايبة كانت مخلية الجلاد فى حالة ارتباك دائم
لم يتمكن وهو من ارباب مدرسة الاستفزاز -سوى من إبداء الدهشة والامتعاض –
كانت كلماتها حادة غير منطقية وتنضح بالسطحية والضحالة السياسية يعنى – حافظة مش فاهمة ..،
حتى انها قالت هى السياسة كدا. … ياتحكم ياتتحبس –
والحقيقة ان مجدى الجلاد نفسه كان ينتمى الى نفس المدرسة السياسية التي تنتمى لها هذه النايبة ولذا ألجمته فاستغاث.،.. يابنتى انت زى بنتى …
الخلاصة ،،،
ان هذا اللقاء والحوار كان ممتعا ومثيرا لاسيما انه كان بين طرفين يمثلان جيلين مختلفين من اجيال الفذلكة السياسية والجدل من اجل إثبات الذات…
وإذا كانت السياسة هى فن إدارة الواقع فى ظل الأدوات الممكنة والمتاحة ،،،
فقد كانت البرلمانات التى كان يفرزها الحزب الوطنى في دولة مبارك بواسطة الشاذلى والشريف ووالى ،،
هى اقرب نماذج النواب الذين تتوافر لديهم إمكانية فهم الشعب المصري والتعبير عنه …
عليهم رحمة الله جميعا ….










