الإخبارية وكالات
تم ترحيل ما يقرب من 40 ألف وافد من الكويت في عام 2025، وفقاً لما ذكرته صحيفة “عرب تايمز” (Arab Times)، في وقت تواصل فيه الحكومة حملة تطهير للعمالة الوافدة وكذلك للمواطنين الذين تزعم أنهم حصلوا على جنسيتهم بطريقة غير مشروعة. وذكرت الصحيفة أنه تم تجريد 69 مواطناً ومعاليهم من جوازات سفرهم في الأسبوع الأول من العام الجاري، ليضافوا إلى ما لا يقل عن 50 ألفاً آخرين منذ عام 2024.
تسارعت وتيرة هذه الحملة منذ أن حل أمير الكويت برلمان البلاد في مايو 2024 وشرع في عملية إصلاح تنظيمي شاملة. وقد عانت هذه الدولة الثرية، التي تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، من عجز مالي على مدى العقد الماضي، حيث يتم إنفاق 80% من ميزانية الدولة على الدعوم والرواتب.
وقد جادل وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، الذي يقود حملة التضييق على الجنسية، بأن المحاولات السابقة لمعالجة قضايا الهجرة كانت تُعرقل من قبل مجلس الأمة الموقوف حالياً. وتزعم السلطات عموماً أن أولئك الذين جُردوا من الجنسية حصلوا على جوازات سفرهم من خلال التزوير، أو أنهم يحملون جنسية أخرى (حيث أن ازدواج الجنسية غير قانوني للكويتيين)، رغم أن جماعات حقوقية تقول إن المعارضين السياسيين تم استهدافهم أيضاً.










