زميلي”صفي الدين دياب” مراسل التليفزيون المصرى في أمريكا قال لي يا مجدي لماذا مازلتم تكتبون مقالات طويلة قلت له نحن نكتب (اون لاين) صحافة رقمية الان ..قال لي يا استاذ مجدى نحن لدينا في امريكا منذ ١٠ سنوات (صحافة واعلام الفيديو) فاندهشت وطلبت منه ان يشرح مايقولة لاننا هنا في مصر لانعرف سوى الصحافة الورقية والفضائيات واخيرا الصحافة الرقمية اى الكتابة على المواقع والبوابات الرقمية فقال لى نحن هنا في امريكا الصحفي يتكلم ٤ دقائق فقط في اى قضية للمتلقى في بث مباشر او مسجل أوممنتج يكون قد شرح ماهية تلك القضية في رسالة محددة المحتوى وبها بنائها الموضوعي ويتكلم عن حلها بدلا من كتابتها في مقال طويل من ٣٠٠ كلمة وفرغت من مكالمة الزميل صفي وكانت على ماسينجر من امريكا..بعدها لاحظت وانا اتصفح صفحات السوشيال ميديا وجدتها امتلأت بما يسمى (بالبودكاست) ولاحظت كذلك ان هذا ان البودكاست قد انتشر واصبح يقدم الجرعة الاكبر في الاعلام وهناك مؤشرات انه سيسيطر على مستقبل الاعلام في مصر ..كما كانت الصحف والمجلات الورقية والفضائيات تسيطر طوال ال ٥٠ عاما الماضية سيصبح البودكاست هو الوسيلة الاولى للاعلام والوعي وستصبح اقوى من وسيلة التليفزيون والصحف والمجلات واهم مايميز البودكاست هي لغة الحوار مع المصادر التى تأتى على طريقة الدردشة وبها مساحة من حرية التعبير واحيانا دردشة بدون رقابة استديوا تليفزيونى وتعطى مزيدا من المعلومات التى يحتاجها المتلقي خاصة الحكاوي السياسية والاجتماعية زمان المرغوبة في السماع ليصبح البودكاست اكبر أداه من ادوات التنوير والتثقيف والوعي.. البودكاست في مجال الإعلام يشبه برنامج الحوار الإذاعي إلا أنه يُبث عبر الإنترنت ومسجل مسبقًا او على الهواء مباشر وبفضل إمكانية تحميل البودكاست على صفحات التواصل، يستطيع المستخدمون الاستماع إليه في أي مكان وزمان، مما يجعله متاحًا بشكل فريد لجمهوردائم التنقل.. ربما الذى دعانى للكتابة عن البودكاست هو ما لاحظته مؤخرا لبود كاست للزميل محمود سعد و مجدى الجلاد وايضا بود كاست الصديقة المذيعة سماح السعيد وهذه النمازج من البودكاستات ترسخ وتعلي من قيمة اعلام الفيديو والبودكاست يتميز بمساحة اوسع لحرية التعبير ويجذب مشاهدات اكثر وسيلعب دورا في الاعلام والوعي بشكل عام ..










