التعليم هو أهم قطاعات المجتمع, لأن التعليم هو المؤثر والأساس فى جميع القطاعات المجتمعية, من صحة وشئون اجتماعية واقتصادية, وكل مناحى الحياة, وعندما سبق الاتحاد السوفيتى الولايات المتحدة الأمريكية فى غزو الفضاء والصعود للقمر عام 1957 أقلق ذلك الولايات المتحدة الأمريكية , وتشكلت لجنة لبحث هذه المشكلة, وأقرت بضرورة تغيير النظام التعليمى مع التركيز على العلوم والرياضيات, وهو ما أهل الولايات المتحدة لاستعادة دورها الريادى والحضارى على مستوى العالم, ونلاحظ أن نظامنا التعليمى يشوبه بعض القصور, الذى يحب أن نصلحه قبل تفاقم المشكلة, ولعل أهم تلك المشكلات مايتعلق بانحسار دور المدرسة, وعزوف الطلاب بالمرحلتين الاعدادية والثانوية عن الحضور, والاعتماد المطلق على الدروس الخصوصية خاصة فى الشهادات العامة الاعدادية والثانوية, وهو مايستنزف ميزانية الأسر ويثقل كاهلها, إضافة إلى تقليص دور المدرسة وجعل دورها منحسرا فى بعض الأعمال الادارية, لعدم حضور الطلاب, كما أن الاعتماد على الدروس التى يكون شاغلها الشاغل تدريب الطلاب على أسئلة الاختبارات ليجيدوا فى الاجابة عنها دون فهم أو تحليل, وقد ثبت فى العديد من الحالات أن الطلاب يعرفون إجابة السؤال دون أن يفهموه أو يدركوا مغزاه ومضمونه, وهو مايؤثر عليهم بعد ذلك فى تطبيق العلم والاستفادة منه, وكذلك فى القدرة على الابداع.
إننا يجب أن نراجع أنفسنا جميعا, كأولاياء أمور ومتخصصين وصناع قرار, للوصول إلى حل لإعادة التعليم إلى هدفه السامى, الذى يعطى الفرصة للإبداع والابتكار والإنجاز, وإيجاد جيل واع يستطيع النهوض بوطننا, وإعادة مجده وريادته الحضارية التى تميز بها منذ العصور القديمة عبر التاريخ.
مايثير الدهشة ألا نستفيد من أبحاث علمائنا وخبرائنا الأجلاء, فهل من المعقول أن تستفيد الهند من أبحاث العالم الراحل الدكتور أحمد مستجير الأستاذ بكلية الزراعة جامعة القاهرة لزراعة القمح والأرز باستخدام المياه المالحة لكفاية شعبها, بل وتصدير الفائض؟! أليس من الأولى تطبيق هذه الأبحاث فى مصر؟ ولاتوجد أدنى مشكلة فى زراعة هذه النوعيات أو السلالات فى المساحات الشاسعة بالساحل الشمالى, وقد كانت لنا تجربة سابقة فى هذا الصدد فى ثمانينيات القرن الماضى فى الساحل الشمالى إعتمدت على مياه الأمطار, وحققت نتائج مبهرة. أقترح أن نخوض هذه التجربة مجددا خاصة ونحن نعلم النتيجة مسبقا.
ونحن فى بداية انعقاد جلسات مجلس النواب, أتمنى أن تتم إذاعة الجلسات على الهواء أو تسجيلها وعرضها, لكى يتابع الشعب المصرى النواب ومايدور من مناقشات وطرح للقضايا المختلفة, وإتاحة الفرصة لكل النواب ليعبروا عما يرونه سواء من يؤيد أو يعارض, وهذه هى روح الديمقراطية أن يتيح رئيس مجلس النواب الفرصة لكل الآراء تحت قبة البرلمان, ولاتترددوا فى اتخاذ القرار المناسب لإذاعة جلسات البرلمان , وستكون إضافة ونقلة كبيرة فى هذا الوقت, تصب فى صالح الجميع, وتمنح المزيد من الحيوية وإثراء التجربة الديمقراطية, ورسالتى للسادة أعضاء مجلس النواب: كونوا عند مستوى ثقة الناخبين, واجعلوا المواطن هو هدفكم الأول بانحيازكم لمطالب المصريين, وعبروا عنهم وكونوا صوتا تحت قبة البرلمان للدفاع عن مصر وشعبها.
إذا كانت مادة التاريخ توثق لماضى الأمم والشعوب وتسجل الانتصارات والهزائم والانكسارات فى الأحداث الماضية, فإن مادة التربية الوطنية التى نشأنا عليها تهتم بحاضر الدول ومستقبلها, وتزرع القيم والمفاهيم الوطنية فى نفوس وعقول الأجيال منذ صغرهم وتنمى فيهم الانتماء والحب للوطن, فيكونون فى المستقبل القريب حماة وسندا له, ومن أجل ذلك انتهز قيام وزارة التربية والتعليم بتجهيز وتحديث المناهج, وأناشد الوزير ان تعود لمادة التربية الوطنية هيبتها ومكانتها, وتصبح مادة أساسية تضاف درجاتها إلى المجموع الكلى, وتدرس فى جميع مراحل التعليم قبل الجامعى, وبصورة مبسطة ومتدرجة من بداية السنوات الدراسية وحتى المرحلة الثانوية, والأهم من كل ذلك تحرى الدقة فى اختيار المدرسين المشهود لهم بالوطنية, والانضباط لتدريس هذه المادة شديدة الأهمية من أجل خلق أجيال جديدة تعلم قيمة مصر, وتعرف كيف تحيا مصر بهم قولا وفعلا.
ونحن فى أجازة نصف العام الدراسى, حيت يتم خلالها تنظيم رحلات إلى أسوان والأقصر والغردقة وشرم الشيخ, أتمنى من الجميع إدارة الفنادق والمصريين رواد السياحة الداخلية, الالتزام بتعليمات السلامة خاصة فى الشواطىء واستخدام اللنشات واليخوت والبدال وجميع أجهزة الغوص, فالحرص واجب والفسحة ليست استمتاعا فقط, ولكنها استمتاع وتوخى الحذر, ومتابعة تعليمات السلامة, ومن المهم جدا وجود مسئولى السلامة والمنقذين فى الشواطىء طيلة الوقت.
أعتقد أن انهيار النظام الإيرانى فى هذا التوقيت, يمثل هزة إضافية للأمن القومى العربى, ويزيد من حدة التوغل الاسرائيلى فى المنطقة, فى إطار رؤية إسرائيل واستراتيجيتها فى الشرق الأوسط الجديد, تمهيدا لتحقيق حلم اسرائيل الكبرى فيما بعد.
هل يمكن للوطن العربى الحبيب النجاة عن غول القوة الأمريكية المجنونة؟ وهل نكف بوعى وفهم عن سكة الصراع العربى – العربى التى تهدد كبرياء الوطن ووحدته, اللهم وفق بلادنا العربية فى فهم مقولة إننى أستطيع أن أفعل أى شىء عندما نكون معا, معا نكون قوة ” قد” أى قوة فى العالم.
تبدو التحركات الاسرائيلية الأخيرة فى منطقة القرن الأفريقى نتاجا طبيعيا لحالة الانقسام التى ضربت العالم العربى خلال العقدين الأخيرين, فهل تتحرك الجامعة العربية بالقوة اللازمة لمواجهة تلك التحركات, أم أنها سوف تكتفى كعادتها بالصمت امام تحديات كبرى باتت تطعن صراحة فى أهمية وجودها بالأساس فى التاريخ العربى الحديث؟
للأسف يدفع لبنان فواتير المنطقة وحده.
هل تعلم أن باحثين فى كلية كينجر لندن البريطانية نجحوا فى تنمية أسنان بشرية داخل المعمل؟! وهل تعلم أن الحر الشديد يمكن أن يزيد العمر البيولوجى للإنسان بواقع 14 شهرا أكثر من الجو البارد!, وهل تعلم أنه فى عام 2025 اجتمع 309 أشخاص يرتدون قبعات على شكل الموز بمتحف مدينة سانت لويس الأمريكية؟ وان فريق غربان بالتيمور الأمريكى لكرة القدم, سمى بذلك نسبة إلى قصيدة الغراب للأديب إدجار آلان بو! وهل تعلم أن شركة سيارات كبرى صنعت عربة أطفال قوية جدا يمكنها السير فوق كل أنواع الأرض والأسطح, وأن الحلوى المعروفة باسم النارالذرية تتكون من 100 طبقة من السكر وتصنع فى أسبوعين.!
احذروا: حقوق العباد لاتسقط بالتقادم!










