سخرية المصريين والعرب بشكل عام نبعت عن حكمة وطلاقة ودراية كبيرة باصول اللغة مما جعلتهم قادرين على صياغة اى جملة ساخرة لتكون قول ماثور او مثل شعبى تتوارثه العديد من الاجيال وعند البحث والتمحيص نجد ان لكل مثل شعبى قصة وحكايه يعرفها جيدا السابقون الذي صاغوا واخرجوا وقالوا الامثال الشعبية
ومثل اليوم ينطبق على ما رايناه حديثا فى مجتمعنا المصرى فى حادث ميت عاصم بالقليوبية للشاب اسلام وحبيبته والذى هز مصر كلها المثل بيقول جت الحزينه تفرح ما لقت لها مطرح وهو مثل شعبى مصرى يضرب للاشارة الى سوء الحظ المستمر حيث عندما يحاول الشخص التعيس او الغلبان فى نظر الناس ان يفرح او يحسن ظروفه وصورته تاتى الظروف عكس ما كان يتمنى وان التعاسة تلازمة حتى فى لحظات السعادة وهو ايضا يعبر عن شعور الفرد باستحالة حدوث ما كان يحلم به ويتمناه
وعن هذا المثل يحكى ان له قصة تراثية قديمة فكانت هناك عائلة كبيرة مشهورة اسمها عائلة نفرح وفى يوم نزل للقرية شاه بندر التجار وكان اسمه مطرح ونصحة الاهالى بالجلوس بضعة ايام بمنزل عائلة نفرح واعجب بكرم ضيافتهم وحسن خلقهم لذلك قرر ان يخطب ابنتهم واسمها حزينة لابنة اللى اسمه الها
وكانت حزينة معروفة بعصبيتها الشديدة ويوم ما تعاملت مع خطيبها الها بشدة وعصبية فاغضبه واعتذرت حزينة لكنه لم يقبل اعتذارها وقرر الانتقام منها بعدم الذهاب الى العرس لاحراجها وعدم الزواج منها ومن هنا جاء المثل الشعبى جت الحزينه تفرح ما لقت لها مطرح الذى ظل يتداول حتى اليوم للتعبير عن عدم اكتمال الشئ الذى يرغب الانسان فى حدوثه
معلش يا اسلام لك اعتذار الشعب المصرى كله وعلى بركة الله تزوج رحمه اللى شهدت معاك ضد اهلها حتى نغير المثل الى جت رحمه تفرح لقت اسلام لها مطرح فعلى بركة الله تعالى
مش كده ولا ايه










