على غرار البرنامج الإذاعي الشهير ما يطلبه المستمعون هناك ما يطلبه المواطنون في كافة المحافظات من المحافظين، بعد أدائهم حلف اليمين أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ليس بكثير ولا مستحيل، ولكن هو اختصاصهم وما كلفتهم به القيادة السياسية؛ وهو مواجهة المشكلات والتحديات التي تواجه المواطن المصري للتيسير عليه في حياته اليومية، ويقدمون الأفكار والحلول التي تساهم في تجاوزها وحلها.
ومن التحديات والمشكلات، التي يطلب المواطنون من كل محافظ مواجهتها ووضعها في أولوياته، وتكون ضمن خطة برنامجه اليومي، حل كافة مشكلات مياه الشرب والصرف الصحي، والعمل على توافر السلع بالأسواق، والاهتمام بنظافة الشوارع وإنارتها، والعمل على سهولة حركة المرور، والتيسير على المواطنين خلال تعاملهم مع المرافق الحكومية، والتأكد من جودة الخدمات المقدمة لهم، دون وسطاء ولا محسوبية، ومتابعة جميع الأنشطة والخدمات التي تقدم للمواطنين للتأكد أنها على أكمل وجه، وخاصة المخابز ومستودعات البوتاجاز وكافة المرافق الحكومية؛ من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية والمحليات وتكثيف الجولات اليومية للاختلاط بالمواطنين، والتعرف على حلها، دون الاعتماد على التقارير المكتبية التي تقدم له، وأن يخصص يومًا من كل أسبوع يلتقي فيه بالمواطنين في ديوان المحافظة لعرض طلباتهم عليه.
ويجب أن يعلم كل محافظ أن منصبه أمانة، وأنه تكليف قبل أن يكون تشريفًا، وأنه سوف يحاسب أمام الله على هذه الأمانة كيف أداها قدر إمكاناته وصلاحياته، وأنه أصبح راعيًا على أهل محافظته، ويتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)؛ ولذا عليه أن يبذل أقصى طاقته وجهده لحل جميع المعوقات التي تواجه المواطنين، وخاصة أهلنا في المراكز والقرى حتى يتذكره الناس بكل خير، والدعاء له بظهر الغيب، ولا يكون مثل آخرين اكتفوا بشرف المنصب، ولم يؤدوا ما عليهم ولا يتذكرهم الناس إلا بسوء الأداء.









