القران الكريم دستور حياة دستور ربانى كتب فى اللوح المحفوظ وانزل فى ليلة القدر الى السماء الدنيا ثم انزل متفرقا على قلب رسول الله صل الله عليه وسلم ليهدى به الناس ويدعوهم للحق والايمان
القران الكريم هو دستور لا يقبل التغيير او الاستفتاء او التصحيح لانه من عند الله عز وجل دستور شامل جامع ينظم حياة المسلم من كافة جوانبها دستور مهذبا للاخلاق وموجها للسلوك ومنظما للمعاملات والمجالس
القران الكريم هو الدستور الحقيقى للمسلمين الذى يشمل الاحكام الدقيقة للجميع فهو دستور ومنهج ربانى للتعامل مع تفاصيل الحياة وهو دستور يجمع بين صلاح الدنيا والاخرة
والقران هو الدستور الامثل للحياة الانسانية بعيدا عن الدساتير الموضوعة من البشر لان القراد دستور كلام الله وهو غير كلام البشر
القران هو الدستور الوحيد الذى لابد ان يحفظ عن ظهر قلب بكل ما حوى وجمع
القران الكريم هو الدستور الذى لابد وحتما وامرا ربانيا لا يقبل الجدل او النقاش او الحوارات ان نعمل به ونطبقه فى حياتنا بلا تعديل او تحريف او تاويل
القران الكريم هو الدستور الذى لا يهجر ولا يترك ولابد من تدبره وفهمه والانتفاع به
القران الكريم هو الدستور الذى يعيد تشكيل العقل من جديد ويصوب كل فكر خاطئ
القران الكريم هو الدستور الوحيد الجامع الشامل لامور الدنيا والاخرة والفرد والجماعة
القران الكريم هو دستور العالم اجمع مكتوب لكل البشر لا يخص امة او جماعة بعينها ولكنه جامع شامل لكل الدساتير التى سبقته وما ارسلناك الا للناس كافة
ما احوجنا الى تفعيل دستورنا الربانى القران الكريم فى حياتنا والعمل به لانه يكفل نهضتنا فى الدنيا والاخرة ويحمل الخير للجميع فقال تعالى ولو ان اهل القران امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون
دعونا من الدستور الارضى الذى نبدله ونغيرة كل وقت وحين طبقا للاغراض والهوى وتمسكوا بالدستور الربانى المحكم الذى لا يقبل تحريفا او تبديلا او تغيير فقال تعالى قل لان اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
والى لقاء اخر مع القران دستور حياة
مش كده ولا ايه










