تمردت عيونُ الشمسِ،
واستدارةُ الرغيفِ
تتوارى حول خصرِ الناسكِ البتولِ.
يتعرّى ساقُكَ،
وقميصُكَ المقدودُ
تتبعه أقمارُكَ المترهّلةُ.
(2)
وكابوسُ البصيرةِ
يفتحُ نوافذَ اللام،
وصقيعُ النشازِ
يعودُ بالهبّ الفاسقِ
وزمنِ الصعلكةِ.
(3)
يرى الصلصالَ بوجهِ مشعوذٍ كسولٍ،
يغزو بلَجِنٍ روحَكَ العجوزَ المنهكةَ.
(4)
ويمارسُ طقوسَ السحرِ بجسدِ المائدةِ،
يتخامرُ مخزى الحيادِ في ذاتي،
النشوةُ السرمديةُ مشروعُ النجاةِ.
أجرجرُ يدَ الغزاةِ بفرشاةِ موجاتي،
أواجهُ الأضغاثَ والصدّى
بنبؤةِ المشكاةِ،
يحملُ صكَّ الغفرانِ
والخلاصَ من الخرافاتِ.









