اثناء استطلاعي على وسائل التواصل وقعت عينى على منصة الاعلامى اللبناني (“كرم حلّوم”) الرقميّة المسماه (بالغرفة 7 )التى تقدم برامج متعددة ومتنوعة، بمحتوى جريءومختلف تتخطى فيه حدود السائد في القضايا العقائدية والمذهبية والسياسية المسكوت عنهاوتلقى هذه القناة او المنصة تفاعلا مذهلا من الاتصال والتفاعل خاصة من الجماهير العربية المسلمة والمسيحية السنة والشيعة والكرد وكل الملل والنحل العربية من المتابعين والمشاهدين خاصة في منطقتنا العربية ولم اتوصل لديانة او مذهب هذا المذيع (كرم حلوم) بشكل مباشر..لكن مالفت نظرى هو ادائه الاعلامى الذى يثبت ان كرم حلوم اعلامى من طراز نادر في المهنية واهم ما يميزه جرأته الزائدة لكل الحدود والاعتبارات الاحظ ايضا انه يقرأ المصدر الذى يحاوره قراءة عميقة ويواجهه بكل مواقفه الايجابية والسلبية يقدم للمتلقي في الحلقة الواحدة ما يساوى(قراءة كتاب)..”كرم حلوم”مذيع يقدم محتوى مثير ومرعب في قضايا العقيدة والتحول من ديانة الى ديانة وفي المواقف السياسية للمصدر من اتجاه الى اتجاه ومن سلطة الى سلطة اخرى ويواجه اقطاب الدين والسياسة ويشير الى الجهات التى كان ينتمى اليها سواء كانت أنظمة او مرجعيات دينية واهم مايميز لقاءاته هى حواراته مع سيدات داعش وكلامهن عن جهاد النكاح ويسمع وينصت ويترك لمن يحاورة مساحة لنقل واقعه بكل أريحية ارى لو ان الاعلامين في بلداننا العربية عملوا بطريقة كرم حلوم وبهذه المساحة لرفعوانسبة الوعي الدينى السياسي والمذهبي العقائدى بشكل كبير وارى انه اذا توفرت هذه المنصات لاحدثت دوى في وعي المجتمعات وهناك ميزة اخرى هى هدوء كرم المميت في طرح الأسئلة وانتظار إجابة المصدر ..صحيح التاريخ الحديث يشير الينا كعاملين في مجال الصحافة بان الأشقاء اللبنانين كانت لهم الصدارة في المشهد الصحفي في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين اسسوا الاهرام ودار الهلال ودار المعارف وكذلك احتلوا المركز الاول في الطباعة لكن يبدوا انهم سيتربعون على عرش البودكاست والمنصات الرقمية هذه الاونه وما اكتبه هو التفاتة لمسئولى الاعلام في بلدنا بان ينظروا لهذه الملاحظة التى ربما ستصيطر على منظومة الاعلام برمته في الفترة المقبلة خاصة بعد اندثار الصحافة الورقية وغياب برامج التوك شو










