الاخبارية وكالات
كشفت وكالة رويترز للأنباء عن وجود صراع داخلي داخل البيت الأبيض يؤثر في الرسائل العلنية الخارجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن مسار الحرب مع إيران، في ظل نقاشات محتدمة بين مساعديه حول توقيت وكيفية إعلان “النصر” رغم اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
ونقلت الوكالة عن مستشار للرئيس وآخرين مطلعين على المناقشات أن بعض المسؤولين يحذرون من التداعيات الاقتصادية للحرب، خاصة ارتفاع أسعار الوقود، في حين يضغط جناح متشدد داخل الإدارة على ترمب لمواصلة العمليات العسكرية ضد طهران.
كما نقلت رويترز عن مصدر مطلع أن الرئيس ترمب شدد خلال مناقشات مغلقة على عدم رغبته في الانسحاب المبكر، مؤكدا ضرورة “إتمام المهمة”، وأضاف المصدر أن بعض مساعديه نصحوه بإنهاء الصراع بطريقة يمكن تصويرها على أنها انتصار، ولو نجا معظم القادة في إيران.
وكان ترمب قد أطلق العمليات العسكرية في 28 فبراير/شباط، متعهدا بتحقيق أهداف واسعة، قبل أن يخفف في الأيام الأخيرة من سقف تلك الأهداف ويصف الصراع بأنه حملة محدودة تحقق معظم أهدافها.
رد البيت الأبيض
وردا على تقرير رويترز، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت صحة ما ورد فيه، ووصفت هذه المعلومات بأنها “شائعات وتكهنات من مصادر مجهولة لم تكن حاضرة في أي مناقشات مع الرئيس ترمب”.
وأكدت في بيان أن ترمب يستمع إلى آراء متعددة قبل اتخاذ القرار، لكنها شددت على أن “الرئيس هو صاحب القرار النهائي”، مضيفة أن فريقه “يركز بالكامل على تحقيق أهداف عملية ملحمة الغضب”.










