تصفيق لصناع الدراما المصرية على ما أوضحوه في 4 مسلسلات تلفزيونية تابعها المصريون في شهر رمضان المعظم من عوار قانوني يهدد مستقبل مصر بسبب قانون محكمة الأسرة الذي وضع شروطا لا علاقة بالدين أو العقل أو المنطق لتنفيذه .. وقبله قانون الخلع الذي تحول الى أصل فيما هو استثناء طبقا لما ورد في الحديث النبوي الذي أباح لامرأة طلب الخلع لأن زوجها كان دميما واشترط عليها أن لا تطالب بأية حقوق في حال الموافقة على الخلع الذي يناقض ضرورة أن يكون يمين الطلاق صادرا عن الزوج .. مما خلق عشرات الآلاف من حالات الطلاق بالخلع التي ضاع فيها الأبناء والبنات .. والأخطر هم البنين الذين تربوا من غير آباء رجال قادرين على تربية أبنائهم وتعليمهم كيف يكونون رجالا في المستقبل وهو ما افتقدوه تماما عندما اقتصر تعاملهم على التعامل مع النساء سواء ألأم أو الجدة للأم لم يمنحها الله سبحانه سوى مشاعر الحنان والرقة التي لا يمكن أن تنتج رجالا أسوياء . . اما حق الرؤية فصار أضحوكة يتبادلها الناس أمام محاكم الأسرة وعلى المقاهي من شروط غير انسانية بالمرة تتيح للرجل ان يجلس الى ابنه الصغير لثلاث ساعات فقط في مكان عام وهو مراكز الشباب التي تمتليء بالضحايا في وجود الأم واتباعها دون أن يكون للأب حق الانفراد بطفله أو طفلته أو ممارسة الأبوة التي حرم منها الأبن أو الابنة ووالد كل منهما لا يزال على قيد الحياة ..
ولأن الحلال بين والحرام بين , فإنني أعتقد ان ما يتضمنه قانون محاكم الأسرة وقانون الخلع هو حرام بل ألف حرام ومليون حرام .. وستكون نتائجه كارثية على المجتمع المصري في المستقبل القريب والبعيد بشكل لا يتخيله هؤلاء الذين صاغوا القانون او الذين أقروه على عجاله وهم لا يعلمون الى أين يسيرون بالمجتمع المصري الذي ارتفعت فيه نسبة الطلاق بالخلع الى ما يفوق ال 86% ببساطة لأنه ليس هناك رجل يرضى على نفسه – إذا كان رجلا بحق – أن يقف امام محكمة ليدافع عن نفسه امام إمرأة تقول في دعواها أنها لا تريد العيش معه .وبالتالي يحكم بالخلع في غياب الرجل الذي يمنحه الدين الاسلامي وحده حق الطلاق .. افيقوا أيها المسؤولون قبل أن تواجهوا نتائج شديدة الخطورة على نسيج المجتمع المصري .
كاتب هذه السطور جد لطفل لم يره من اكثر من عام !










