في عيد الشعر أقول
لست شاعرة مشهورة
ولا أدعى لمهرجانات الشعر
لكنّ قصائدي تعدو كالأيائل
في براري الروح
تتعلق على أفنان القلوب العاشقة
ذاك المعجب بقصائدي
يكتب لي على صفحات عينيه
قصائد نورانية
عندما أقرأ تلك الهمسات
أعود وسلال قلبي مترفة بسنابل
الحب..
مواعيدنا حفرناها معاً على جذوع الزمن
غسلها الغمام بدمعه فبهتت ألوانها وأضحت رمادية..
بدأتْ تغادرني الواحدة تلو الاخرى..
ماعدت أتسكع تحت المطر
عند آخر كأس عصير شربناه معاً
كنت مصراً على أن الزمن يتوقف
عند نظرة عيني العسلية.
من مزن الدهشة أهطل على طين المشاعر دمعاً ملوناً بالحنين كمتصوفة
تعقد جلسة نشوة وعبادة ثم تمضي للعناق..
في مروج القصائد
هل مازالت غزلانك تتسابق على مدارج القصيد.
و الطفلة التي تحبو على مدارج هواك
هل ضممتها بكلتا يديك وقصصت لها حكايات الغياب
قبل أن تغفو على حلم مبتور؟
لملم ثوب قصائدك المترهل ثم انشره على المدى الأزرق
فتطير من ثناياه
كل الأحلام المختبئة في أقواس قزح.
وأعود لأهجع في عينيك كتلك الحسناء النائمة
تنتظر قبلة لتصحو…










