لقد حبا الله مصر وأهلها بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، ومن أهم هذه النعم هي نعمة الأمن والأمان والتي يجب أن نشكر ونحمد الله عليها كثيرًا ودائمًا، ولا ننساها في غمار صعاب الحياة والضغوط المعيشية، ولا نألف هذه النعمة، ولا بد من تذكرها ونبتهل لله لدوامها، وشكر من أوجدها بعد الله؛ لأن إيلاف النعم من أخطر الأسباب لزوالها؛ حيث أكد النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية شكر الله على نعمه فقال: (من لم يشْكرِ النَّاسَ لم يشْكرِ اللَّهَ).
ومن الناس الذين يجب توجيه الشكر إليهم على نعمة الأمن والأمان هم رجال وزارة الداخلية الكرام من أعلى رتبة لأصغرها؛ حيث تركوا أسرهم وعائلاتهم وانتشروا في كافة ربوع مصر؛ لتوفير الأمن والأمان لكافة الشعب المصري حتى يعيش فرحة عيد الفطر المبارك، ويؤدي صلاته في المساجد والساحات بكل طمأنينة، وأن يتبادل الزيارات مع الأهل والأصدقاء والسفر بين المحافظات والتوجه للشواطئ بكل سهولة ويسر وإحساس بكل سكينة أن هناك عيونًا ترعاه وتحفظه وتصون ممتلكاته خلال هذه الأيام المباركة.
ولذا علينا جميعًا ألا نألف نعمة الأمن والأمان من حماة الوطن من رجال الشرطة ومعهم رجال الجيش الصناديد، فهما سند الأمان لمصر وأهلها؛ حيث يعرضون أنفسهم للمخاطر الداخلية والخارجية لحماية الوطن من كل شر وسوء، ويضحون بأرواحهم في سبيل توفير الأمان لأهلها والحفاظ على كل شبر من أرضها من كل معتد أثيم، ويرحبون بالشهادة في سبيل الله دفاعًا عن وطنهم مصر ونجدة أهلها ومحاولة الخونة والمتآمرين في الداخل والخارج للنيل من أمن واستقرار الوطن.
كل الشكر لكم بعد الله يا رجال الوطن وحماته، وحفظكم من كل سوء وسدد خطاكم، وعوضكم الله خيرًا وثوابًا عن جهودكم، وكل نقطة عرق بذلت في سبيل حماية مصر وشعبها، وأن يرحم شهداءكم ويسكنهم الفردوس الأعلى وأن يمن بالشفاء على مصابكم.










