هنا… حيث لا شيء مزيف رغم أن كل شيء تمثيل،
حيث تقف الأرواح عارية أمام الضوء،
وتُحكى الحكايات بصوتٍ يشبهنا… ويكشفنا.
المسرح ليس خشبة فقط،
بل حياة تُعاد صياغتها كل ليلة،
هو نبض الممثل، وصمت الجمهور،
هو تلك اللحظة الصادقة التي لا تتكرر.
في هذا اليوم…
تحية لكل من وقف على المسرح بصدق
لكل من أضاء عتمة بحلم،
لكل من جعل الفن رسالة… لا مجرد عرض.
كل عام والمسرح هو الحقيقة الأجمل
وكل عام ونحن نحكي… لنعيش.










