فى وقت قصير خلال اليومين الماضيين تحولت شوارع مصر إلى بحيرات من المياه توقف فيها تنقل الأفراد وسير المركبات بسبب موجة الطقس السيئ التى ضربت كافة محافظات الجمهورية صاحبتها أمطار غزيرة مع أصوات البرق والرعد وسقوط كرات الثلج فى بعض المحافظات فى طقس لم تشهده البلاد إلا على فترات متباعدة.
ولقد كانت هناك جهود مشكورة ومحمودة للأجهزة المختصة للتعامل مع هذه الأزمة وعلى رأسهما قطاع الحماية المدنية بوزارة الداخلية التى شاهدنا رجالها ومعهم معداتهم فى كافة مواقع تجمع المياه يقومون بكل همة ونشاط بشفط المياه لتسيير حركة المرور فى الوقت الذى لم يتأخروا عن اى بلاغ بنشوب حريق، وكان هناك فيديو على وسائل التواصل الاجتماعى يعبر عن مدى اخلاص رجال الداخلية فى عملهم وهو قيام فرد شرطة بتسليك بالوعة مسدودة بيده لتصريف المياه المتجمعة فى أحد الشوارع أثناء هطول الأمطار الشديدة والذى نال احترام وتقدير الجميع فى الوقت الذى كان معظمنا قابعين فى منازلنا تجنبا للمطر وأسفل الأغطية الثقيلة من شدة البرد، فلهؤلاء الرجال ونظرائهم كل تقدير واحترام.
ولكن يبقي السؤال أين أجهزة المحليات المسئولة عن بالوعات الشوارع، والتى من المفروض ان تقوم بعمل صيانة دورية لها لمنع انسدادها قبل موسم الشتاء، خاصة أن مشهد تجمع المياه فى الشوارع والأنفاق يتكرر سنويا مع كل هطول أمطار، وأيضا كان هناك تحذير من هيئة الأرصاد بقدوم طقس شديد المطر.










