امري-كا التى تعربد وتساند الظلم والارهاب دولة لا تعرف العدل ولا تعلم كيف تقيم الدول تقييم حقيقى ولا تدرك مصلحتها الحقيقية فى التعاملات الدولية
وعلى مدار التاريخ السياسى والدبلوماسى مرت العلاقات المصرية الامريكية والتى بداءات منذ عام 1922 وكان اول تمثيل دبلوماسى امري-كى فى مصر عام 1932 فى الاسكندرية كقتصلية
ثم استمرت العلاقات فى العهد الملكى تاره هنا وتاره هناك تذبذب فى العلاقات حتى قامت ثورة 1952 وحاولت امري-كا بعدها استقطاب مصر وابعادها عن الاتحاد السوفيتى لفرض الحصار عليه وانضمام مصر الى التحالف الغربى فقام وزير الخارجية الامريكى مستر دالاس بزيارة لمصر بعد انتخاب ايزنهاور رئيسا لامريكا ولكن الزيارة اظهرت الاختلاف والهوة الكبيرة بين واشنطن والقاهرة – وفى عام 1956 برز الخلاف الامريكى المصرى حول تمويل بناء السد العالى ورفض التمويل ومن هنا بدء الانحياز للاتحاد السوفيتى الذى وقف بجانب مصر لبناء السد
وفى عام 1961 طلب جون كينيدى من عبد الناصر تسوية النزاع العربى الاسرائيلى عن طريق امريكا وكان الرد القاسى علية لا حل للقضية الا رد الحق العربى كاملا -وفى عام 1965 بداء التدهور الفعلى فى العلاقات المصرية الامريكية الى ان وصلت لحد قطع العلاقات الدبلوماسية نهائيا بعد المساندة القوية من امريكا لاسرائيل فى حرب 1967 وخداع القيادة المصرية وقتها وشن الزعيم عبد الناصر هجوما قويا وعنيفا على امريكا وتوطدت العلاقات المصرية السوفيتية واصبحت امريكا تمثل العدو الاول لمصر وفى 1973 كانت المساندة الامريكية لاسرائيل قوية وهى التى منعت استمرار المعارك وتحرير الارض بمساعدتها لاسرائيل بقوة
وفى عام 1974 فى عهد السادات تم اعادة العلاقات مرة اخرى مع امر-كا وعقد بها معاهدة السلام فى كامب ديفيد وفى عهد الرئيس مبارك تميزت العلاقات المصرية الامريكية بتعاون وثيق حتى حدوث التدخل الامريكى السافر فى احداث يناير 2011
وعلى مدار التاريخ لم توافق مصر على اقامة اى قواعد عسكرية على ارضها حفاظا على سيادتها وحريتها وكرامتها وعلى امر-يكا ان تعلم علم اليقين ان مصر ستتعامل معها بمبداء المعاملة بالمثل وليس كعلاقة العبد والسيد الذى تريده امريكا فتحن نظام متحضر وطنى ونحافظ على كرامتنا وحريتنا وسيادتنا نحن دولة ترفض فرض الامر الواقع بالاكراه وان ذلك عصر مضى وراح بلا رجعه فمصر سيدة قرارها
مش كده ولا ايه










