ايقن العالم الان من شرقه لغربه ان لاسلام ولا امان الا بزوال الكيان الصهيوني وكثر الحديث عن ضروره التخلص منه واعاده الأرض للشعب الفلسطيني
وما ذكره امس وزير الدفاع الباكستاني وسيط مفاوضات هدنه وقف إطلاق النار بين ايران وامريكا بأن الله سيحاسب من اوجده ويجب التخلص منه يأتي ضمن سلسله تصريحات اطلقتها عده دول بدايه من مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا عندما اطلق قوله المشهور لاتوجد دوله اسمها اسرائيل حتي تكون القدس عاصمة له ثم كوريا الشمالية والبرازيل وكولومبيا وبشرت ايران بان عام 2027 هو عام الفناء لها حتي امريكا ظهرت اصوات تنادي بوقف الدعم لها وانها سبب ازمات الولايات المتحده السياسيه والاقتصاديه وان كل استطلاعات الرأي تصب ضد التيار اليميني القومي المؤيد للكيان حتي انتخابات ولايه المال والاعلام والنفوذ نيويورك شهد انتصار المسلم المهاجر ممداني علي اليهودي وان الشباب واليهود انفسهم اتحدوا ضدهم
وتجلي الامر عندما اعلن ترامب نفسه بان لولاه لانتهت اسرائيل للابد
اللبنه الاولي لهذا التوجه بدات مع صبيحه يوم السابع من اكتوبر 2023 طوفان الاقصي ودور المقاومه الفلسطينيه والعربيه في اذلال الصهاينة والتي نري تداعياته الان
شبه عزله دوليه للكيان الصهيوني الذي خسر دعم اوروبا السياسي والاقتصادي حتي من شارك في ايجاده مثل ايرلندا وانجلترا وهولندا واسبانيا وتركيا وغيرها من الدول في آسيا والامريكيتين
فهل يكون العام القادم هو عام الزوال لكيان الخنازير وفق العقده الثمانينيه التاريخيه الثالثه لهم
بعيدا عن العرب او غثاء السيل نظم حكم وسحرتهم من رجال المال والاعلام الذين غرقوا في مستنقع الخيانات طوال قرن من الزمان واصبح لاقيمه لهم في مزبله التاريخ
هم فقط من يبقون علي هذا الكيان بضعفهم واستسلامهم وغباءهم وفسادهم
فمازالوا يتحدثون عن وهم اسمه حل الدولتين بينما العالم الحر يقول دوله واحده ع الخريطه اسمها فلسطين
اليوم جمله زوال اسرائيل هي الحل لمشاكل العالم اراه حقيقه ستحدث قريبا باذن الله
هذه ليست احلام ولكن واقع يجري العمل عليه الان وسيتحقق










