كتب ـ حسين بيومي
أسدل الستار اليوم على فعاليات مسابقة حظ ولا شطارة في موسمها الثاني وسط أجواء إتسمت بالتنافس الشريف بين طلاب السويس ,وقد شهدت المرحلة النهائية مواجهة قوية بين فريقي مدرسة الشهيد فاضل سالم باشا التجريبية بإدارة جنوب التعليمية ومدرسة معاذ بن جبل الإعدادية المشتركة بادارة الجناين.وأسفرت المنافسة عن فوز بن جبل الإعدادية المشتركة بالمركز الأول بينما إحتلت مدرسة الشهيد فاضل سالم باشا التجريبية المركز .شارك في فعاليات المسابقة عدد من القيادات التعليمية في مقدمتهم ثريا منصور وكيل وزارة التربية والتعليم, وسحر الخولي وكيل ديوان المديرية , وخالد العياط مدير عام التعليم العام ,ومحمد أمير مدير التعليم الإعدادي , ومحمد جاب الله مدير المتابعة.ووجهت وكيل وزارة التعليم بالسويس الشكر للطلاب المشاركين ولإدارات المدارس وجميع القائمين على تنظيم المسابقة مشيدة بالجهود المبذولة في دعم الأنشطة الطلابية التي تنمي مهارات التفكير والإبداع لدى الطلابوشهدت الفعاليات توزيع الميداليات وشهادات التقدير على مديري المدارس ومسؤولي الإعلام تقديراً لدورهم في إنجاح المسابقة وخروجها بصورة مشرفة.وتأتي هذه المسابقة في اطار حرص مديرية التربية والتعليم على دعم الانشطة التعليمية الهادفة التي تسهم في تنمية قدرات الطلاب وتعزيز روح المنافسة الايجابية بينهم .تحت شعار “مُعلمة تبني أُمّة”.. انطلاق تصفية مسابقة “المعلمة القدوة” بمنطقة السويس الأزهريةوعلي الجانب الأزهري شهدت منطقة السويس الأزهرية، اليوم إنطلاق فعاليات تصفية مسابقة “المعلمة القدوة” للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م على مستوى المنطقة، والتي تأتي هذا العام تحت شعار “مُعلمة تبني أُمّة”.و إنطلقت المسابقة ، بمعهد السويس الإبتدائي النموذجي التجريبي، تحت رعاية فضيلة الشيخ علي حسن، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة السويس الأزهرية، وبإشراف الدكتورة آيات محمد ,مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب، وعزة صبحي، مدير إدارة رياض الأطفال بالمنطقة.و تستهدف المسابقة تسليط الضوء على النماذج المضيئة من معلمات رياض الأطفال، اللأتي يقدمن أداءً إستثنائياً يجمع بين التمكن العلمي، والمهارة التربوية، والقدرة على غرس القيم الأزهرية الأصيلة في نفوس النشء، ويعكس شعار المسابقة الإيمان العميق بأن بناء الأوطان يبدأ من اللبنة الأولى التي تضعها المعلمة في وجدان الطفل.وأكدت الدكتورة آيات محمد على الدور المحوري الذي تلعبه معلمة رياض الأطفال في المنظومة التعليمية، حيث تتعامل مع أدق مراحل التكوين النفسي والعقلي للطفل، وهي المسؤولة الأولى عن إكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها في وقت مبكر.










