لأنك أبجديتي…
أكتبك كل يوم قصائد
وأقبّل الضمةَ والشدةَ وتنوين الفتح
حين أكتبك
أدخل خُضرة الكلمات
وأصير نسغاً في خلاياك
أجدني في كل حرفٍ أغنية
وفي نهاية كل سطرٍ أمنية
أتنفسك في اتساع البراري
وأراك فوق الفواصل والنقط
في كراستك الزرقاء
أتذوق طعم الفواكه
وألمح وهج النجوم
وعندما أكتبك
تضيء أوراقي
وإذا أسكنتك بين الضلوع
تنفستك عبيراً
وإن غزلتك جدائل حب
تدثرني بدفء قلبك
لقد استوطنت حروفي
تطل عيناك منها ضاحكة
تلقي عليّ تحية المساء
وفي الصباح
تشاركني فنجان قهوتي
وتسرح لي شعري
وتحكي لي الحكايات
لأنك أبجديتي
تفر من بياني كالعصافير
وتختبئ بين الخمائل
وتهطل على روحي قصائد من مطر
فأزهر… رغم البرد… جمالاً










