يكتبه واحد صعيدي
هل تغير الزمن أم أصبحت انا لا اليق بهذا الزمن
لماذا اصبح الناس ينظرون إلى صاحب الكلمه الطيبه أنه شخص ضعيف ومطلوب منه أن يتحمل أفعال غيره ويصمت بالرغم من أنها تضره ضررا بالغا بل يعظونه بأن هذا واجب عليك وانت لا تعرف القيم والمبادئ والأخلاق والاحترام في حين لو انقلب الوضع هم لا يقبلون على أنفسهم ابسط الأشياء بل اقلها إذا طلب منهم شخص محترم يحتقرونه ويصفونه بألفاظ لا يقبلها أحد حتي لو كان جماد
كنت اتخيل أن الجدال الذي دار بين السيد المسيح وشيوخ اليهود عندما يقرأه أحد يفهمه ويعرف من أمامه تماما كما اكتب الآن عن هؤلاء الغوغائيين
في إنجيل لوقا ١١ ..٤٦ قال السيد المسيح لشيوخ الهيكل المسئولين عن الناموس
ويل لكم أيها الناموسيين لأنكم تحملون الناس احمالا عسره وانتم لا تمسون الاحمال بأحد اصباعكم
هؤلاء هم الذين نجدهم الآن في شكل دعاة الدين ومراكز سلطويه في الإعلام ومختلف المجالات الثقافية والدينيه المؤثره تأثير مباشر في عقول البشر
يقولون للناس أقاويل لم تأتي من رب السماء ولا يقبلها عاقل ولا هم يقبلونها علي أنفسهم
يحدثوننا عن الحق وهم صناع الباطل..يصنعون قوانين ويطبقونها علي البشر بأكاذيب ولا ينفذونها عندما تصدر ضدهم الحقيقه
هل سيطر الشيطان علي عقول البشر
عندما تتحدث مع أحد لا يملك الخبره ولا مدة سنين العمر يتهمك بالتخلف والجهل وان زمنك يختلف عن هذا الزمن
فإن الاحترام ضعف …والكلمه الطيبه تجلب لك المشاكل….والقواعد الأساسية لحياه مستقره بأقل درجات السعاده لم تعد تليق بهذا الزمن
كلمه يا عم فلان …أصبحت عيب …..كيف تناديني يا عم وانا باحث وحاصل على شهادات عليا من أكاديميات متخصصة
كانت ولا تزال فينا كلمة يا عم تعني في تربيتنا انك مثل أبي….ابي تعني أنني أقف ويدي خلف ظهري مهما كنت علي حق …أقف صامتا باقوي درجات الاحترام أمام ابي لاتعلم واجادله بكل إحترام لانه أكثر مني خبره ويخاف علي دون ادني شك …..
لماذا تفرضون معاناتكم من مشاكل مرت بكم علي الآخرين …..لقد أصبح الكثيرون يستمتعون بنشر الأكاذيب والخرافات وتضليل العالم والمشاكل الخاصة علي صفحات الإنترنت بحثا عن شهره وتربح واهتمام لانهم يعيشون في فراغ في حياتهم الخاصة والبيئة التي نشأوا فيها لا من اب أو أم أو جيران وذلك لأنهم هم من اساؤا لمن حولهم فتجنبهم العقلاء
لا يدرك الكثير من الناس أن ما ينشر علي صفحات الإنترنت هو مخطط لتدمير العقل البشر في العالم العربي وخاصة مصر …نعم مصر …تاني ..مصر
وذلك للسيطره علي مقدرات البلاد لان الرقعه العربيه مملوءه بجواهر وكنوز لا تعد ولا تحصى وهم يعتبرون أن العرب ليسوا بشر ولا يستحقون الحياة…..الاقذر من ذلك أن العرب أنفسهم لا يشعرون بذلك وانساقوا وراء عقول تعمل لخدمة الشيطان الأول الذي لا يعرف غير المال والجنس
لقد ثبت عيانا بيانا أن كل الحركات الإرهابية التي تتحدث بالدين تتبع المخططات الماسونية للشيطان الذي رسمه حاخامات اليهود علي مر التاريخ ولا اقول هذا من خلال عقلي أو مشاهدات قليله بل كتب تاريخيه ثبت إدراك ووعي كتابها علي أرض الواقع كل يوم
إن بلادنا مصر تتعرض لأخطر مخطط في التاريخ من كل جانب من الخارج والداخل والأخطر هم من في الداخل وان الطريق الوحيد أمامهم هو الفتنه بين المسلمين والمسيحيين
أنني اتابع صفحات كثيرة جدا بالأمس رأيت صفحه من ضمن مسلسل عدد مهول من الصفحات باسم ….مشارك مجهول الهوية ولها رقم مسلسل ما بين ٣٠٠ و ٤٠٠ …هذه الصفحات أعدها أجهزة مخابرات تهما خراب مصر
هذه الصفحات تهدم قيم المسيحية والإسلام
المحزن أن الشتامين وعديمي الأدب إعداد لا حصر لها باقذر الألفاظ دون أن يدرك أحد من هؤلاء أنه يظهر من داخل كلماته أنه كذاب ولا أساس لاي شئ مما يقوله عن المسيحية ولا الاسلام
النقطه المهمه جدا جدا جدا جدا
إن السيد المسيح في سفر الرؤيا قال
إن هذا الشيطان الأول سينكسر علي حدود مصر الشرقيه
لذلك يسهرون ليلا ونهارا كل لحظه يخططون لخراب مصر بمختلف الطرق وباحدث الأساليب
المؤلم أن القيادات الثقافية والدينيه في بلادنا لا تعي ذلك بل كل واحد في منصب يشغله شئ واحد هو منصبه وما يتربحه منه
لا اكذب ولا اخفي عليكم…أشعر بالقلق مما أراه حولي في المعاملات مع الناس في الشارع وفي الإعلام وفي الدراما التي سيطر عليها شركات يهمها الربح والانتشار فقط
ولنا لقاء اخر خاص بالدراما
خالص تحياتي لكل إنسان يعرف معاني المحبة والاحترام وقيمة وطن










