بغرور تعودوا عليه من قبل واعتقدوا ان مصر اليوم غير ما كانت عليه طوال تاريخها من قبل وان مصر كما هى صاحبة قرار ولها مطلق الحرية فى اتخاذ اى قرار تراه لمصلحتها وامنها ووجودها وستظل
مناورات يجريها الجيش المصرى على الحدود المصرية الاسرائيلية لاول مرة منذ فترة طويلة واسرائيل تبداء فى الصراخ والعويل وتطالب بوقف هذه المناورات التى احدثت عندهم هلع وخوف رهيب واسرائيل ببجاحة تقول ان هذا مخالف للعهود والمواثيق فى معاهدة السلام كامب ديفيد فمتى احترمتم فى الكيان الارهابى معاهدات وعهود ومواثيق هل احترمتم معاهدة اوسلو مع ياسر عرفات ام ضربتم غزة وقضيتم ودمرتم نصفها واحتليتم النصف الاخر هل احترمتم اهلها بل طالبتم بتهجيرهم قصريا خارج ارضهم وكانها ارض ابوكم واجدادكم كما تزعمون متى لكم عهد ووعد واحترام لقانون دولى حينما دمرتم المبانى والمدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات فى غزة والضفة الغربية هل احترمت العهود والمواثيق حينما قتلتم العواجيز والنساء والاطفال الصغار وتحديتم كل الاعراف والقوانين بل تحديتم المؤسسات الدولية كلها وضربتم بها عرض الحائط
ان طلب اسرائيل بانهاء المناورات المصرية التى تجرى على ارض سيناء المصرية امر مضحك ومثير للاستغراب فباى حق تطلبون وتناشدون وتولولون اليست سيناء ارض مصرية تخضع لمصر وحدودنا حق سيادى بحت نجرى عليها ما نريد ونحميها كيف نريد ونسيطر عليها بما نريد هل تطلبون منا احترام معاهدة السلام وانتم تدوسونها بالاقدام
اعتقد انتهى هذا الزمان الذى كنا نحترم الاتفاقيات والمعاهدات وكما تفعلوا سيكون الرد بالمثل بل اقوى واشد انتهى عصر الطبطبة والمهادنة والاحترام واللى عايز يجرب يقرب
الرد الوحيد على مطالب هذا الكيان الارهابى مناوراتنا مستمرة حسب الجدول الزمنى والتخطيط لها حتى تنتهى بنتائجها المرجوة ولا دخل لكيان او دولة او منظمة او اى مخلوق فى الدنيا على قرارنا ونظامنا ومناوراتنا ولن اقول غير ما قال اسد الجيش المصرى اللواء احمد وصفى من قبل ارضنا واحنا احرار فيها ارضنا واحنا احرار فيها
مش كده ولا ايه










