الورش المصاحبة للمهرجان القومي للمسرح المصري هامة جدا في مجالات التمثيل والإخراج والإلقاء والكتابة المسرحية وخاصة التي تقام خارج القاهرة وهي فرصة للهواة لمعرفة حقيقية من المحترفين في تلك المجالات ولكن يقف عائقا أمامها ويفرغها من مضمونها قصر مدة تلك الورش لعدم تفرغ القائمين عليها فبعضها كان أياما متناثرة لا تحقق استفادة حقيقية للمشتركين في تلك الورش ،والحل الأمثل ماطبقه في بورسعيد عام 2025 ورشة الإلقاء للفنان ياسر علي ماهر وورشة الكتابة المسرحية للدكتور كمال يونس مع كتاب خاص طبعته هيئة قصور الثقافة يتضمن الموضوعات التي تم بالفعل تدريسها في تلك الدورة ، وقد اختتمت بتقديم عروض للإلقاء والقراءة المسرحية من نتاج المدربين والدارسين ،بل ونشر إبداعاتهم ، ويكفي أن نذكر أن العروض المؤلف كانت عروضا قصيرة حوالي33 نصا ،ل 18 دارسا من إجمالي 21 لدارسين ،وسط تعتيم إعلامي من إدارة المهرجان على هذا العمل الناجح بل وعدم إدراج د،كمال يونس في الفيديو الختامي للمشتركين في المهرجان لأنه على حد زعمهم أغضب سيدهم بانتقاد إخراجه عرض الافتتاح الفاشل فكريا وفنيا .
هنا لابد من التأكيد على اختيار مدربين متفرغين مقيمين طوال مدة الدورة بحيث لاتقل عن 10 أيام،وتختم بعروض تبرز نتاج تلك الدورات بحيث تحقق استفادة حقيقة بعيدا عن الشو الإعلامي .
وعلى إدارة المهرجان بكل نزاهة وشفافية تدبر تجربة بورسعيد ومحاولة تطوير أسلوبها لتحقيق استفادة حقيقية ،وهنا لانعرض خدمات بل ننصح لله .











