..
نعم يمكن ان نجيب على سؤال ظل مطروحا السنوات الماضية هو …هل تسترد الهيئة العامة للاستعلامات عافيتها من جديد؟ قبل الاجابة يظل هذا السؤال مطروحا من المواطن قبل إبناء الهيئة العامة نفسها والمهتمين بها وبدورها التاريخي كمصدر للمعلومات والأبحاث طالما نهلت من معينها كل أجهزة الدولة المصرية!!فالاجابة نعم تسترد بتعيين رئيس جديد ومجلس إدارة ايضا جديد لهذه الهيئة العامة ليتنفس الكثير من أبنائها الصعداء على أمل أن يتم جمع ما تبقى من أضلاعها وتعود للحياة مرة أخرى بعد أن تفرق شمل قطاعاتها المختلفة وربما خرج بعضها من الخدمة بقرارات ربما كانت في غير محلها ومن بينها قطاع الإعلام الخارجي الذي كان قد تم إغلاق معظم مكاتبه في الخارج ولم يبق منه سوى اسمه.. وبالفعل رئيس الاستعلامات الجديد يعلن صراحة ان صورة مصر في الإعلام الخارجي تختلف عن مكانتها الحقيقية لدى الدول وقال في ندوة «مصر والقضايا الإقليمية في المركز الثقافي الارثوذكسي..وقعت عينى وانا اطالع صفحات الفيس بوك على فيديو يتحدث فيه السفير الرائع علاء يوسف رئيس هيئة الاستعلامات الجديد بندوة عقدت بصالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي التابع للكاتدرائية المرقصية واعتبر السفير ان هذا اللقاء هو أول لقاء عام له كرئيسا جديدا للهيئة العامة للاستعلامات وبدأ يشرح أولوياته كرئيس لمؤسسة لها تاريخ منذ الستينيات من القرن الماضى ويشرح الدور الحقيقي للهيئةالعريقة واهتماماته في المستقبل القريب المهم تابعت لقاءه من بدايته فوجدته يقدم التحية للدور الوطني للبابا تواضرس والدور الوطنى للكنيسة وما لمسته الدولة من خلال هذا الدور في الفترة الماضية ثم تكلم الرجل عن الدور الاكثر اهمية للهيئة كمنظومة اعلامية تعمل بالتنسيق مع كل أجهزة الدولة و وزارة الخارجية لتحقيق أهداف أهمها على الاطلاق ان تكون الهيئة مرأة حقيقية لمصر في الخارج وان تخاطب الاعلام في الخارج وتكون نقطة اتصال للاعلام الخارجي لاظهار الصورة الايجابية للدولة المصرية لذلك سيولى اهتماما كبير بالمركز الصحفي للمراسلين الأجانب الموجود في مبنى ماسبيرو الذى يتولى اعتماد المراسلين الأجانب الذين يعملون في مصر ويمدهم بكل المعلومات اللازمة ويفعل طلباتهم في مصر ويضبط ايقاع عملهم وأشار الى انه لديه خبرة في لقاءات هؤلاء المراسلين ويعي أهميتهم كأداة للتواصل مع الاعلام الخارجى لأنهم عنوان مصر في الخارج..وايضا اوضح السفير انه سيعمل على زيادة الوعي المجتمعي من خلال مكاتب الاعلام الداخلى بالرغم من تقليلها في الفترة الماضية والابقاء على ٥ مكاتب فقط بالمحافظات الحدودية كحلايب وسيوه وابو سمبل والطور والعريش لتعريف هذه المناطق بدور الدولة وتفعيل توجهاتها وضرب مثالا بحملات ترشيد الطاقة خلال الفترة الماضيةومثال اخر بدور مكاتب الهيئة في الاعلام الداخلى في اقليم كمطروح في قضية الألغام وتفعيل دور المركز الارثوذكسي في المساعدات ورفع الألغام وعدم التفرقة بين مسلم ومسيحى في تقديم المساعدات ودعم المصابين ..وايضا تناول السفير علاء دور الاعلام الداخلى في فتح قنوات اتصال بين الناس وبين سلطات الدولة التى سيبدأ في زيارة مجمعات الاعلام بالإقاليم وتلبية طلباتها للقيام بدورها الداعم للدولة.. وأكد على دورالهيئة في الأبحاث والدراسات والتقارير والمطبوعات التى تقوم بها الهيئة..وأشاد بدور الموقع الإلكتروني للهيئة الذى يجرى العمل فيه ب ٩ لغات حول العالم للوصول بمصر وانجازاتها وتنميتها الى انحاء العالم.. وانه سيولى اهتماما كبيرا في الفترة المقبلة بدورا صفحات السوشيال ميديا والاستفادة من الذكاء الاصطناعي واكد على انه سيركز على قضية الرد على الشائعات والمغالطات وضرب مثالا بما نشرته مجلة (الايكونوميست)اللندنية عن العاصمة المصرية الادارية منذ ايام وتم تصحيح مانشرته من خلال ردود الهيئة السريعة على مانشر.. واشاد بهذه السرعة والقوة في الرد وتناول دور الهيئة في توصيل طرق التنمية الشاملة التى تشهدها الدولة واظهارها امام العالم.. وضرب مثالا بزيارة ماكرون الى القاهرة العام الماضى وكيفية تناول الاعلام العالمى لهذة الزيارة وردود فعلها الايجابية على الدولة المصرية.وفي نهاية حديثة صرح بان الرئيس السيسي يحرص على ان تتواصل انشطة الهيئة مع الاعلام لاظهار دورها الداخلى والخارجي…بالفعل يمكن القول ان هذا السفير هو فوق العادة لاستعلامات مصر وسيعيد هذه الهيئة الى زمن الكبار ..










