ياما فى الحبس مظاليم مثل قديم يعتقد البعض انه يطبق على الانسان فقط ولكن مع تجارب الحياة وزيادة رقعة تطبيق الامثال الشعبية فى هذا الزمان اتضح ان هذا المثل ينطبق على كثير من الحيوانات بل والنباتات والثمار
ومن اهم الثمار المظلومة فى زمننا هذا ثمرة الكوسة والتى اطلقها الانسان على كل حالات التمييز والتفضيل البشرى واتهمها ظلما وعدوانا انها السبب الاساسى فى ضياع حقوق ناس واعطاء الحقوق لمن لا يستحق واصبحت كلمة كوسة اتهام مباشر للواسطة والمحسوبية واعطاء الحق لغير اهله وهى برئية تماما من هذا العار الذى الحقة الناس بها وهم السبب وليست الكوسة فهم من يدفعوا الرشاوى وهم من يغتصبوا الحقوق وهم من يميزوا ويفضلوا اشخاص على اشخاص بحكم المناصب والكراسى والعائلات والوظائف السيادية ثم يلصقون التهمة فى الغلبانة ثمرة الكوسة
فلان راح كوسه فلان جاء كوسة فلان اتعين فى كذا ايوه ياعم كوسة فلان اخوانى ودخل الشرطة طبعا ماهى كوسة فلان اتعين فى القضاء كوسة طبعا فلان اتعين مدير ادارة ولا وكيل وزارة ولا حتى وزير ممكن ماهى كوسة الصقوا بالكوسة كل ما هو سئ وجعلوها تهتف ياما فى الحبس مظاليم
رغم التهم والتنكيل والاعتراض على الكوسة فهى زراعيا وعلميا من كنوز الطبيعة اه والله العظيم الكوسة ثمرة تعتبر كنز زراعى ذات قيمة عالية فى جميع الحالات وحرام بل وصمة عار ان نتهمها بكل قبح ووزر وتمييز
الكوسة الثمرة المظلومة معنا تحتوى فى طياتها على فوائد صحية مذهلة خصوصا لصحة الرجال وجهازهم البولى فهى ليست غذاء خفيفا فقط وسهل الهضم بل ايضا علاج فعال جدا لتضخم والتهاب البروستاتا والتهاب المسالك البولية وهى غنية جدا بفيتامين ايه وسى والمعادن لذلك فهى من مضادات الاكسدة وتحارب الالتهابات وتحسن المناعة وتحتوى الكوسة المظلومة معنا على البوتاسيوم الذى يعزز قدرة الكلى على اخراج السموم من الجسم وتحسن الهضم وتقلل الحموضة ومحاربة الامساك وتساعد فى انقاص الوزن وتهالج فقر الدم وتحتوى على نسبة عالية من معدن الحديد والفولات
الكوسة المظلومة معنا كنز نباتى مؤثر لابد من احترامه وتقديرة واستعمالة مطبوخا او محشيا او عصير الكوسة بدون سكر وبطلوا كلمة كوسة على كل ما هو سئ وظالم فالعيب ليس فى الكوسة ولكن العيب فينا ونحن من نرتكب الخطاء ونتهم الكوسة
فعلا ياما فى الحبس مظاليم
مش كده ولا ايه










